• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تضم 220 ألف قطعة بقيمة 2 مليار درهم

واحة السجاد.. لوحات مغزولة بالحرير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 يناير 2015

خولة علي

خولة علي (دبي)

تعد واحة السجاد - إحدى فعاليات مهرجان دبي للتسوق- متحفاً يجمع لوحات فنية ثمينة تشكل متعة بصرية على امتداد 6200 متر مربع وتحكي أحداثاً تاريخية غزلتها أيدٍ ماهرة بالحرير وتحمل كل عقدة أشواقاً فنية لصانعيها.

وتضم واحة السجاد، في فستفال سيتي، 220 ألف قطعة سجاد تقدر بنحو 2 مليار درهم، وتحمل قيمة فكرية حاضرة، تغذت من وقائع هامة، انطلق بها الحرفيون ليوثقوا أحداثها عبر غرز شغلت بروية وصبر، حتى تجلت تفاصيلها كاملة للعيان. بلغة بصرية واضحة. تلك الأيقونة التاريخية التي تتجلى في واحة السجاد. تعبر عن روائع صناعة السجاد اليدوي، الذي يحظى بسوق رائج بين التجار ومحبي اقتناء هذه التحف النادرة.

يشير ماجد غنباري أحد تجار وعشاق السجاد اليدوي إلى أن تاريخ السجاد بمناطق شمال إيران يعود إلى أكثر من 500 سنة قبل الميلاد، لافتا إلى أن المادة الأولية التي كان يصنع منها السجاد هي الصوف، وهي مادة يمكن أن تفسد مع الوقت. لذلك لم ينج من الماضي سوى عينات قليلة من السجاد، إلا أنه وفي ظرف استثنائي اكتشف عالم الآثار الروسي الشهير البروفيسور رودينكو سجادة مدفونة في الثلج في مكان ما بين منغوليا وروسيا، وسميت سجادة البازيريك. قد أثبت عالم الآثار أن هذه السجادة صنعت في إيران بعد الكشف عن خيوطها وتحديد مصادرها. وقد سميت هذه القطعة بهذا الاسم نسبة للوادي الذي وجدت فيه والتي قد يعود تاريخها وفقاً لأسلوب تحديد الكربون المشع إلى حوالي 500 سنة قبل الميلاد. ويستعرض أهم القطع من السجاد اليدوي الذي يعتبرها قطعا ثمينة تضاهي الذهب، فبخلاف عمرها الزمني الطويل الذي منحها قيمة أكثر، تحمل في طياتها تاريخ وإرث الشعوب، في وقت دونت مفاهيم حياتية وأحداثا يمكن أن نستشفها من خلال مجموعة من الرسومات والزخارف والصور التي عبرت عن وقائع وأحداث جرت، وقد غزلت بفخر وحب ومهارة.

حكايات من صوف وحرير

ويضيف: لدي مجموعة فاخرة من السجاد اليدوي منها ما هو مغزول بالحرير الطبيعي الخالص ومنه بخيوط الصوف ومطعم بالحرير، ليعطي العمل مظهرا لامعا وبراقا. توضح الرسوم التي يحملها حكايات وأحداثا تجسد واقع الإنسان وأشواقه ومنها سجاد تحاكي رحلة الصيد والقنص التي كان يقوم بها الانسان قديما لتوفير قوت يومه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا