• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

متزامنة مع أول موجة تصحيح بعد مكاسب «إكسبو»

«عاصفة البورصات العالمية» تكبد الأسهم خسائر بـ 13,2 مليار درهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يناير 2014

أبوظبي (الاتحاد) - منيت الأسهم المحلية في بداية تعاملاتها الأسبوعية أمس بخسائر قدرها 13,2 مليار درهم، هي الأكبر في جلسة واحدة منذ المكاسب الضخمة، التي حصدتها الأسواق المحلية عقب إعلان فوز الإمارات باستضافة معرض «إكسبو 2020» قبل شهرين. وجاء هذا التراجع ضمن موجة هبوط جماعية عمت أسواق المال بدول مجلس التعاون الخليجي، جراء عاصفة التراجع التي ضربت البورصات في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا، بسبب المخاوف من انهيار عملات الأسواق الناشئة، وتأثيرات سلبية من سحب الاحتياطي الأميركي لبرنامج التيسير الكمي.

وتراجع مؤشر سوق الإمارات المالي في بدالية تداولاته الأسبوعية أمس بنسبة 1,8%، محصلة انخفاض سوق أبوظبي للأوراق المالية بالنسبة ذاتها 1,8%، بعدما تخلى عن مستوى 4600 نقطة.

وجاء تراجع سوق دبي المالي أشد حدة بنسبة 2,2%، وسجل بداية الجلسة انخفاضاً أكبر بنحو 4%، بيد أن عمليات الشراء التي تدخلت على الأسهم القيادية مكنت السوق من تقليص خسائره.

وانخفضت أسواق السعودية بنسبة 0,42%، وقطر 0,35%، والبحرين 0,22%، ومسقط 0,67%، بيد أن انخفاض الأسواق المحلية جاء كبيراً مقارنة ببقية أسواق المنطقة، لعوامل أرجعها محللون ماليون إلى أن الأسهم المحلية كانت مقبلة على موجة تصحيح سعرية حتمية، بعد ارتفاعات قياسية متتالية بدون توقف منذ أكثر من شهرين عقب الفوز باستضافة إكسبو 2020. ووصلت الأسهم إلى ذروة الارتفاعات في جلسة نهاية الأسبوع الماضي، بارتفاع سوق دبي المالي بنسبة 3,5%، وبمكاسب سوقية في جلسة واحدة بلغت قيمتها 15 مليار درهم.

وقال محمد علي ياسين العضو المنتدب لشركة أبوظبي الوطني للأوراق المالية إن هذه المكاسب وحدها كانت كافية دون التأثير بما جرى للبورصات العالمية لدخول أسواق في عملية جني أرباح. وأضاف أن استمرار تدفق السيولة كان يحمي الأسواق ويدعمها في عملية جني الأرباح، لكن جاءت موجة الهبوط التي ضربت الأسواق العالمية لتدخل الأسواق المحلية في مرحلة تصحيح سعرية تحتاجها بالفعل، وتعتبر صحية وضرورية، حيث تقلل من حرارة الارتفاعات التي شهدتها الأسواق، فضلاً عن أنها تتيح الفرصة لمستثمرين آخرين للعودة إلى الأسواق من جديد عند مستويات سعرية أقل.

وأكد أن الأسواق لا تزال على إيجابيتها وضمن مسارها الصاعد، ويتوقع أن تعود بعد جلسة أو جلستين لاستكمال هذا المسار بدعم من نتائج الشركات وتوزيعات أرباحها خصوصاً نتائج البنوك، مشيراً إلى أن نتائج بنك أبوظبي التجاري التي أظهرت ارتفاعاً في أرباح الربع الأخير بأكثر من 40%، مؤشر إيجابي على ذلك. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا