• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الفرسان الخمسة في سباق الرئاسة

شيخ وأمير وأمين ودبلوماسي وسجين !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 26 فبراير 2016

زيوريخ (الاتحاد) تتجه أنظار الملايين صوب زيوريخ اليوم لمتابعة الانتخابات الأقوى والأكثر أهمية في تاريخ الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» الذي يمتد لنحو 112 عاماً، فالأمر لا يتعلق بحاضر ومستقبل كرة القدم فحسب، بل يتعلق بمؤسسة رياضية دولية هي الأكبر والأكثر تأثيراً في العالم، حيث تضم 209 اتحادات كروية. كما يعد«الفيفا» المنظمة الأكثر قدرة وامتلاكاً لعوامل النجاح والتأثير في الملايين حول العالم مقارنة بجميع الكيانات والمؤسسات الدولية الأخرى في الرياضة وغيرها، إذ يكفي أن بعض قرارات الأمم المتحدة لا يتم تنفيذه فعلياً على أرض الواقع، بينما لا يصدر قرار عن «الفيفا» إلا ويتم الالتزام به من جانب الاتحادات الكروية والدول والأندية العالمية بصورة إلزامية. وتكتسب انتخابات رئاسة «الفيفا»أهميتها من البحث عن بديل للوجوه القديمة التي تورطت في قضايا الرشى والفساد، وأهدرت سمعة المؤسسة الرياضية الأهم في العالم، وكادت تقتل متعة كرة القدم التي يعشقها الملايين في مختلف القارات والدول. المرشحون لرئاسة الفيفا وعددهم 5، جاؤوا بحملات انتخابية وبرامج شعارها وهدفها إصلاح كرة القدم، والتصدي للفساد، ودعم الاتحادات الكروية الفقيرة ومحاربة العنصرية بصورة جدية، وفصل كرة القدم عن المال، وتمكين المرأة، فضلاً عن اختلاف رؤية كل منهم بشأن بطولة كأس العالم، حيث يقود السويسري إنفانتينو حملة رفع عدد المنتخبات إلى 40، بينما يرى البعض الآخر أن النظام الحالي هو الأفضل. ويمكن قراءة أهم ملامح البرنامج الانتخابي في الشعار الذي يرفعه كل مرشح، حيث يقول شعار الشيخ سلمان بن إبراهيم:«كرة القدم العالمية.. إعادة تعريف وهيكلة»، فيما يعتمد إنفانتينو على شعار يرغب به في تخليص«الفيفا» من سلبيات الماضي، حيث يقول: المضي بكرة القدم إلى الأمام. أما الأمير علي بن الحسين فقد اعتمد على شعار يداعب به الملايين من عشاق الساحرة، وهو: حان الوقت للتركيز على كرة القدم، في إشارة إلى معاناة الفيفا من مشاكل وقضايا خلافية تتعلق بالإدارة والمال، وهو شأن لا يخص الجماهير، أما جيروم شامبين فقد جاء شعاره ليؤكد قوة عقليته النظرية، حيث قال: إعادة التوازن لكرة القدم في مواجهة عولمة القرن الـ «21»، فيما كان سيكسويل أكثر بساطة بشعار: إنها أكثر من مجرد لعبة. وبعيداً عن البرامج الانتخابية للمرشحين، فإن انتخابات الفيفا تكتسب أهميتها من ترقب الملايين حول العالم من عشاق كرة القدم وغيرهم لمقدرة المؤسسات الدولية على تفعيل شعار: لا يهم من أين أتيت، خاصة أن هذه المؤسسات تستخدم الانتخابات وسيلة لاختيار الأفضل، مما يجعلها أمام اختبار تاريخي اليوم، خاصة أن غالبية من أتوا من خارج أوروبا يطمحون إلى إنهاء سيطرة القارة العجوز على الفيفا، أو على أقل تقدير تقديم وجه جديد من خارج أوروبا يتمتع بالكفاءة ويستحق قيادة الفيفا. الأمير علي بن الحسين ■مواليد: 23 ديسبمر العام 1975 - الأردن ■المنصب الحالي: يرأس الاتحاد الأردني لكرة القدم منذ العام 1999 وكان عضواً في اللجنة التنفيذية للفيفا بين عامي 2011 و2015، وأسس مشروع تطوير كرة القدم الآسيوية. ■شعار حملته الانتخابية: حان الوقت لتحويل التركيز إلى كرة القدم من جديد. ■مسيرته: الأمير علي هو نجل الملك الحسين ملك الأردن الراحل، وكان قد نافس السويسري جوزيف بلاتر في انتخابات «الفيفا» الماضية في مايو 2015 وحظي بدعم الاتحاد الأوروبي للعبة حينذاك وامتد التصويت خلالها لجولة ثانية لكنه أعلن انسحابه بعد الجولة الأولى. والآن يبدو حجم الدعم الذي يحظى به غير واضح مع إعلان اليويفا دعمه المرشح السويسري جياني إنفانتينو الأمين العام لليويفا، ويملك الأمير علي خبرة جيدة من العمل في الاتحاد الأردني ثم الآسيوي وصولاً للاتحاد الدولي. برنامجه الانتخابي: ■كما هو الحال بالنسبة لمرشحين آخرين، يؤيد الأمير علي زيادة عدد المنتخبات في نهائيات كأس العالم ومنح حق استضافتها للدول التي تفي بشكل كبير بالمعايير الدولية لسلامة العمال وحقوقهم. ■كذلك يؤيد الأمير علي تقديم المزيد من الدعم المالي للاتحادات الوطنية الأعضاء في اليويفا والحوار المستمر معها ومع كل الجهات المعنية. ويؤكد على قدرة الفيفا على الإصلاح الذاتي من داخله. ■وصف الأمير علي نفسه بأنه مرشح رئاسي لا يخضع لتأثير خارجي، ويرى أن الإصلاحات المقترحة للفيفا تثير العديد من التساؤلات فيما يتعلق بتفاصيلها والقيادة المطلوبة لتطبيقها. ■تعهد الأمير علي أيضاً نشر النص الكامل لتقرير المحقق الأمريكي مايكل جارسيا الخاص بعملية التصويت على منح حق استضافة بطولتي كأس العالم 2018 و2022 لروسيا وقطر على الترتيب. ■وبحثا عن المزيد من الشفافية في عملية التصويت، تقدم الأمير علي بطلب لمحكمة التحكيم الرياضي الدولية بتأجيل انتخابات الفيفا من أجل اتخاذ إجراءات من بينها تكليف مدققين مستقلين واستخدام غرف تصويت شفافة لضمان عدم قيام أي مصوت بتصوير ورقة الاقتراع، إلا أن طلبه قوبل بالرفض. ■نقاط قوته: الرؤية الإدارية الشابة، ويحظى بمكانة جيدة في أوروبا وأميركا منذ وقوفه في وجه بلاتر وإن كان ذلك لايعني دعم أوروبا له حالياً، بالإضافة لتمسكه بالشفافية وخاصة في ملفات تنظيم واستضافة كأس العالم. ■نقاط ضعفه:لا يحظى بدعم قارته، وتخلي أوروبا عنه لمصلحة مرشحها إنفانتينو، بالإضافة إلى عدم تمتعه بما يكفي من الشهرة والنفوذ والمكانة في أفريقيا والأمريكيتين. ■حظوظه في النجاح: سيكون ثالثاً في دائرة المنافسة ويواجه صعوبات حقيقية في منافسة الشيخ سلمان بن إبراهيم وجياني إنفانتينو. الشيخ سلمان بن إبراهيم ■مواليد: 2 نوفمبر 1965 (البحرين) ■المنصب الحالي: رئيس الاتحاد الآسيوي للعبة منذ العام 2013 وحتى الآن - كما تولى رئاسة الاتحاد البحريني لكرة القدم بين عامي 2002 و2013 ■شعار حملته الانتخابية: كرة القدم العالمية.. إعادة تعريف وإعادة هيكلة وإعادة تنشيط ■مسيرته: فضلاً عن خبرته في إدارة الاتحاد البحريني لكرة القدم، وتطور الاتحاد الآسيوي إدارياً وتسويقياً، فقد اكتسب خبرات كبيرة من العمل في لجان «الفيفا» وخاصة في الفترة الأخيرة، حيث يحظى بثقة عالمية كبيرة. برنامجه الانتخابي: ■تعهد عدم تولي أي دور تنفيذي في حالة انتخابه رئيساً للفيفا، مما يؤكد رغبته في منح فرصة أكبر للعقليات التنفيذية لإدارة العمل في «الفيفا». ■أبدى تأييده لزيادة عدد منتخبات كأس العالم، دون أن يعلن عدداً محدداً، مؤكداً أن الفكرة يجب أن تتم دراستها واستطلاع رأي الجميع حولها قبل إقرارها. ■وصف «الفيفا» بأنه «مشروع العنقاء» في إشارة إلى أسطورة طائر العنقاء الذي يستطيع تجميع نفسه والعودة للحياة مرة أخرى بعد قتله أو إحراقه، عقب فضائح الفساد التي طالت الاتحاد وقال إن «هؤلاء الذين يمتلكون المعرفة والعزيمة والقيم الأخلاقية والروحية الكفيلة بإخراج العنقاء من الرماد وإحيائه من جديد، يجب أن يوحدوا قواهم من أجل الجماهير في جميع أنحاء العالم واللاعبين وكذلك الأعضاء الذين يستحقون الأفضل. ■يعتزم تحويل الفيفا إلى منظمة احترافية وليست سياسية تركز على تطوير كرة القدم ودعم الاتحادات الوطنية بإجراءات من بينها زيادة الإنفاق على التنمية. ■فصل كرة القدم وبطولاتها عن الجانب المالي في الفيفا. ■نقاط القوة:يحظى بدعم مؤكد من آسيا، كما نجح في إقناع القارة الأفريقية بالوقوف خلفه، ويتحرك بواقعية شديدة وهو ما ظهر في رفض مبدأ توزيع مال الفيفا على الأثرياء من الاتحادات الكروية، وأظهر عزوفاً عن الجانب التنفيذي والمالي في منصب رئيس الفيفا، أعلن أنه لن يحصل على راتب، وأكد احترامه لاسم وتاريخ ومقر الفيفا. ■نقاط ضعفه: كان الشيخ سلمان قد اقترح الاصطفاف خلف مرشح واحد في الانتخابات وهو ما أثار غضب أوروبا، وأثيرت شائعات حول إبرام اتفاق مع إنفانتينو يقضي بانسحاب الأخير على أن يتولى منصب الأمين العام للفيفا في حالة فوز الشيخ سلمان بالرئاسة، لكن إنفانتينو نفى هذه الشائعات. ■حظوظه في النجاح:يتوقع حصوله على تأييد واسع من القارة الآسيوية التي تشارك في الانتخابات بـ47 صوتاً كما حظي بدعم اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي الذي يضم 54 اتحاداً وطنياً وهو المرشح الأقوى للمنصب مع إنفانتينو. طوكيو سيكسويل ■مواليد: 5 مارس 1953 (جنوب أفريقيا) ■المناصب الحالية: عضو في لجنة الفيفا لمكافحة التمييز العنصري وعضو في اللجنة الإعلامية، كما يرأس لجنة رصد شؤون كرة القدم الفلسطينية والإسرائيلية. ■شعار حملته الانتخابية: إنها كرة القدم.. أكثر من مجرد لعبة. ■مسيرته: كان سيكسويل معتقلاً سياسياً خلال عهد الفصل العنصري في جنوب أفريقيا إلى جانب الزعيم الراحل نيلسون مانديلا قبل أن يعين وزيراً في الحكومة بعدها، كما أنه رجل أعمال في صناعة التعدين في بلاده. برنامجه الانتخابي: ■تعهد سيكسويل بتغييرات في إدارة الفيفا وكذلك وضع حد لاختلال التوازن وتغييرات تتعلق بكأس العالم وكذلك التوزيع الإقليمي في اللجنة التنفيذية للفيفا ولا يمانع في زيادة المنتخبات في نهائيات كأس العالم. ■وصف الاتحادات القارية بأنها الركائز الست للفيفا، مؤكداً رغبته في التعامل بشكل أكثر صرامة مع قضايا العنصرية. وأيد المزيد من الدعم المالي للاتحادات الوطنية والتركيز بشكل خاص على القارة الأفريقية فيما يتعلق بتطوير كرة القدم. ■يتطلع سيكسويل أيضا إلى نظر تطبيق نظام الرعاية على قمصان اللعب لمنتخبات كرة القدم كما هو معمول به في رياضات أخرى، قائلا: هناك مجال لجمع ملايين الدولارات التي يمكن توجيهها مباشرة إلى خزائن الاتحادات الوطنية. ■نقاط القوة:تاريخ سياسي حافل، ولديه طموحات لإصلاح للفيفا ■نقاط الضعف: لا يتمتع بشعبية كافية في الوسط الكروي العالمي، وأيضاً لم يبذل جهداً حقيقياً في الحملة الانتخابية، أضف إلى ذلك التردد في استكمال المشوار وظهور ميول انسحابية من السباق والكشف عن استعداده للتحالف مع غيره. ■حظوظه في النجاح:يرى الكثير أن سيكسويل هو المرشح الأقل حظا في انتخابات الفيفا الحالية وهو أمر قد لا ينفيه المرشح الآتي من جنوب أفريقيا. جياني إنفانتينو ■مواليد: 23 مارس 1970 (سويسرا) ■المنصب الحالي: بدأ عمله في الـ«يويفا» منذ العام 2000، ويتولى منصب الأمين العام منذ العام 2009 - شعار حملته الانتخابية: المضي بكرة القدم إلى الأمام. ■مسيرته: اكتسب شهرته من الظهور الدائم في قرعة دوري أبطال أوروبا، ومراسم تتويج الأندية التي تظفر بالمجد الأوروبي، وبات إنفانتينو مرشح الـ«يويفا» لرئاسة «الفيفا» بعد أن تأكد خروج الفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس الـ«يويفا» من السباق بسبب عقوبة الإيقاف التي فرضت عليه ضمن قضية فساد. ■تعلم الكثير تحت قيادة بلاتيني ورغم أنه حظي بدعم اللجنة التنفيذية لليويفا بالإجماع، واجه معارضة من أندية أوروبية كبرى بسبب تأييده زيادة عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم إلى 40 منتخبا بدلاً من 32، بعد أن لعب دورا بارزا في زيادة عدد منتخبات كأس الأمم الأوروبية من 16 إلى 24 منتخباً، حيث يرى أن هذا الحدث يعد الأداة الأكثر قوة للارتقاء بكرة القدم في أنحاء العالم، كما يؤيد إقامة منافسات البطولة في منطقة بدلا من دولة واحدة. برنامجه الانتخابي: ■بصفته عضوا في لجنة الإصلاحات في الفيفا، أيد إنفانتينو حزمة الإصلاحات الواسعة التي ينتظر التصديق عليها خلال الكونجرس اليوم. وتعد تلك الإصلاحات والتغييرات الإدارية واحدة من 3 أركان ترتكز عليها حملته الانتخابية، إلى جانب الديمقراطية والمشاركة والتطوير. ■تعهد إنفانتينو برصد الأموال لفترات حدد كلاً منها بأربعة أعوام من أجل تنفيذ برامج تطوير، تتضمن دعم الاتحادات الأعضاء بمبلغ 5 ملايين دولار تخصص للتطوير، ودعم الاتحادات القارية بمبلغ 40 مليون دولار. ■قال إنفانتينو قبل أيام إنه الرجل المناسب لمنصب رئيس الفيفا، «أعتقد أنني هذا الشخص، مرشح الإصلاح الحقيقي، متعمق في النزاهة ولدي رؤية حقيقية للمستقبل، أتمتع بخبرة واضحة في تحقيق النمو والتطوير بما يصب في مصلحة مجتمع كرة القدم ككل». ■نقاط القوة:الدعم الأوروبي المطلق النابع من حرص «القارة العجوز» على إبقاء رئاسة الفيفا فيها، وهو لديه خبرات إدارية كبيرة في المنظمة الكروية الأكثر نجاحاً في العالم وهي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا، ولديه القدرة على اختراق أميركا الجنوبية باعتبارها شريكاً دائماً لأوروبا في السيطرة على الكرة العالمية. ■نقاط ضعفه: شكك البعض في قدرة إنفانتينو على الإصلاح الشامل في الفيفا حيث يرى البعض أنه رجل محسوب على النظام السابق، نظرا لأنه عمل تحت قيادة بلاتيني الذي تعلم هو الآخر تحت قيادة جوزيف بلاتر رئيس «الفيفا» المنتهية ولايته والموقوف حالياً، كما أنه لم يتمكن من اختراق قارة آسيا، وهناك رغبة لدى بعض الدول في التصدي للنفوذ الأوروبي قد تؤثر على حظوظه. ■حظوظه في النجاح: هو الأقوى مع الشيخ سلمان بن إبراهيم، وسيحظى بنسبة الأغلبية من أصوات الاتحادات الـ53 الأعضاء في اليويفا، وكذلك الأغلبية من الاتحادات الـ35 الأعضاء في الكونكاكاف أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، وقد حظي بدعم اتحاد أمريكا الجنوبية كونميبول الذي يضم 10 اتحادات كروية. جيروم شامبين ■مواليد: 15 يونيو 1958 (فرنسا) ■المنصب الحالي: دبلوماسي فرنسي، ومستشار في مجال كرة القدم، وكاتب مقالات، كما أنه متحدث في المؤتمرات المتعلقة بالإدارة. ■شعار حملته الانتخابية: إعادة التوازن للعبة في ظل العولمة بالقرن الـ 21. ■مسيرته: عمل في العام 1997 رئيساً للمراسم ضمن اللجنة المنظمة لكأس العالم 1998، وتولى مناصب في الفيفا بين عامي 1999 و2010 حيث عمل مستشاراً لجوزيف بلاتر رئيس الفيفا المنتهية ولايته والموقوف حالياً كما تولى منصب الأمين العام المساعد، وعمل مستشاراً لاتحادات كروية مختلفة منها اتحادا فلسطين وكوسوفو- عمل شامبين تحت قيادة بلاتر خلال فترة رئاسته للفيفا قبل أن يقال في العام 2010، وبعدها بعامين، نشر بياناً بعنوان: الفيفا في القرن الـ21، نادى خلاله بإصلاحات ووضع حد لاختلال التوازن في كرة القدم برنامجه الانتخابي: ■لاتزال إعادة التوازن لكرة القدم في ظل العولمة بالقرن الحادي والعشرين قضية رئيسية بالنسبة لجيروم شامبين إلى جانب دعم الاتحادات الوطنية والتطوير الإداري وتقديم المزيد من الدعم المالي للاتحادات الأعضاء الأكثر فقراً. ■أعلن شامبين معارضته زيادة عدد المنتخبات في كأس العالم، واصفاً الشكل الحالي للبطولة بأنه الأمثل، مشيراً إلى ضرورة حماية بطولات الدوري المحلية والأندية واللاعبين. ■نقاط قوته:التمتع بخبرة إدارية جيدة على المستويين النظري والعملي، ولديه خبرات سابقة في العمل داخل الفيفا. ■نقاط ضعفه:علاقته السابقة مع بلاتر، كما أنه لم ينفق على حملته الانتخابية ما يتناسب مع طموح شخص يتطلع لرئاسة الفيفا، وأيضاً لم يتحرك في قارات ودول العالم بما يكفي، بالإضافة إلى أنه لا يحظى بدعم أوروبي أو دعم خارج القارة. ولم يتمكن من خوض الانتخابات العام الماضي نظراً لعدم حصوله على الحد الأدنى من التأييد اللازم للترشح والمحدد بخمسة اتحادات وطنية، مما يؤكد أنه شخصية بلا ثقل حقيقي في عالم كرة القدم. ■حظوظه في النجاح:هو الأقل حظاً مع الجنوب أفريقي سيكسويل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا