• الأربعاء 09 شعبان 1439هـ - 25 أبريل 2018م

«جامعة أبوظبي» تسهل التحصيل العلمي لموظفي «اقتصادية دبي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 ديسمبر 2017

دبي (الاتحاد)

وقعت اقتصادية دبي، وجامعة أبوظبي اتفاقية تعاونا مشتركة، تهدف إلى تعزيز التحصيل العلمي، من خلال توفير حزمة من العروض والخصومات الخاصة لموظفي اقتصادية دبي ومؤسساتها، إضافة إلى إمكانية الاطلاع على قاعدة بيانات خريجي جامعة دبي لاستقطابهم في برامج التدريب وبرامج التخريج، لتسهيل التأهيل المهني أمام الموظفين الراغبين في استكمال دراستهم.

ووقع الاتفاقية علي إبراهيم ، نائب مدير عام واقتصادية دبي، والدكتور وقار أحمد، رئيس جامعة أبوظبي بالإنابة، وحضر التوقيع عدد من كبار المدراء التنفيذي في اقتصادية دبي ومؤسساتها، وعدد من ممثلي جامعة أبوظبي.

وقال علي إبراهيم، «تسعى اقتصادية دبي إلى تعزيز الجهود بين الجهات التعليمية وبالأخص جهات التعليم العالي أمثال الجامعات والكليات المعروفة على مستوى الدولة، لتبادل التنمية المعرفية، ورفع الكفاءة التعليمية لدى الموظفين من حيث تنمية مهاراتهم وتطوير خبراتهم، في العديد من التخصصات التعليمية والبرامج التدريبية التي تشجعهم على الرقي في وظائفهم، حيث بإمكان الجميع من دون استثناء الاستفادة من الخصومات وورش العمل والحلقات النقاشية التي تقدم لموظفي اقتصادية دبي ومؤسساتها».

وأضاف إبراهيم «تمثل الشراكة، محفزاً أمام الموظفين للصعود في السلم الوظيفي، والارتقاء بالمستوى التعليمي، وتبادل الخبرات، إذ تنص الاتفاقية على توفير رسوم مخفضة بواقع 20% للموظفين (أقل من رسوم البرامج المعلنة وذلك للبرامج الأكاديمية والتنفيذية)، وتقديم 10 دعوات مجانية للموظفين سنوياً لحضور ورش العمل والحلقات النقاشية والملتقيات التي تنظمها جامعة أبوظبي».

وستعمل اقتصادية دبي وفق الاتفاقية على تعزيز هذه الشراكة من خلال الإعلان داخلياً عن عروض البرامج سواء الأكاديمية أو العملية لموظفيها، ومشاركة موظفي الإدارة العليا بالدائرة كمتحدثين خلال الملتقيات التي تنظمها جامعة أبوظبي لطلابها، والتي تقام في كل من إمارة أبوظبي ودبي، ومدينة العين. وكذلك المشاركة في البحوث ومشروعات الدراسات الاستشارية بالتعاون مع الجامعة، وسيتم توفير فرص التدريب المهني لطلاب جامعة أبوظبي المقبلين على التخرج.

من جانبه، قال الدكتور أحمد وقار «شهدت مجالات العمل المختلفة خلال العقود القليلة الماضية تحولات كبرى في طبيعة الأعمال والوظائف التي تتطلبها سوق العمل، على خلفية التطورات المتسارعة في التكنولوجيا وحلول الاتصال. وإذ فتحت هذه المتغيرات الباب أمام العديد من الفرص لتحقيق مستويات إنتاجية غير مسبوقة في الأعمال، إلا أنها أفرزت في الوقت نفسه عدداً من التحديات التي ينبغي الاستعداد لها مع تزويد العاملين في القطاعين العام والخاص بأدوات فعالة تتيح لهم التعامل معها. ولذلك تدور اليوم داخل الأوساط الأكاديمية نقاشات طويلة بين المختصين وصنّاع القرار حول جدوى المناهج التعليمية الحالية في إعداد الطلبة وتأهيلهم للعمل في ظل متغيرات العصر الحالي».

وأضاف وقار، «تأتي شراكتنا اليوم مع اقتصادية دبي لتتوج مساعي الجامعة المستمرة لدعم وتمكين كافة أفراد المجتمع في الدولة من خلال تزويدهم بالمعارف المتنوعة والقائمة على أحدث التوجهات العالمية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا