• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

عبدالملك جاني: نشر الثقافة الأولمبية هدف أساسي

6 توصيات في ختام دورة الأكاديمية الأولمبية الوطنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 26 فبراير 2016

دبي (الاتحاد)

خرجت فعاليات دورة الإعداد العام لإداريي ومدربي المنتخبات الأولمبية التي نظمتها الأكاديمية الأولمبية الوطنية في مركز إعداد القادة، بـ 6 توصيات مهمة ورئيسية منبثقة عن المحاور التي شملتها الدورة، وهي: الجانب النفسي، الاجتماعي، الفني، التنظيمي، الفسيولوجي والقيادي.

وركزت الدورة على العناصر الست بوصفها أساس التفوق الرياضي، التي تقوم عليها كل عمليات التخطيط على المدى الطويل، وتشكل المرتكزات الأساسية في المشاركات الأولمبية.

واختتمت فعاليات الدورة أمس بعد 3 أيام حافلة، تم خلالها تقديم محاضرات وورش عمل، مع تفاعل وحضور واسع من المدربين والإداريين من مختلف الاتحادات الرياضية، وفي كل التخصصات والخبرات في المجال الرياضي.

وقام العميد «م» عبد الملك جاني مدير الأكاديمية، بتسليم الشهادات للمشاركين وتكريم المحاضرين، معبراً عن تقديره التجاوب النابع من إدراك الاتحادات الرياضية أهمية هذه الدورات، والسعي لتطوير كفاءة منتسبيها، حيث تم السعي لتوفير أفضل المحاضرين من أصحاب الخبرات المتراكمة، إلى جانب استعراض أحدث الممارسات الناجحة والتطبيقات التي حققت تطوراً للقطاع الرياضي على مستوى العالم.

وأوضح جاني، أن دورة تدريبية ستعقد الشهر المقبل أيضاً، يتم خلالها التركيز على جانب المنشط وتجنب المواد المحظورة، وكيفية التعامل مع العقاقير، خاصة أن منتخباتنا الوطنية مقبلة على العديد من المشاركات الخارجية خلال الفترة المقبلة، والتي تأمل أن تقدم الصورة المثالية للرياضي الإماراتي الذي يتجنب كل المحظورات التي تضر بمبدأ التنافس الشريف.

وأكد جاني «أن أهداف الأكاديمية نابع من أهداف اللجنة الأولمبية الوطنية، وأبرزها، نشر الثقافة والتربية الأولمبية في أوساط المجتمع الإماراتي، وهي من الأهداف الأساسية التي يبنى عليها تطوير المجتمعات، والرقي بالقطاع الرياضي إلى أعلى المراتب وبدونه لا يمكن تحقيق النتائج المنتظرة، إلى جانب تكوين الكوادر الإدارية والفنية وتأهيلها، حيث يتم العمل على تأهيل الإطارات الإدارية والفنية طبقاً للمستجدات على الساحة الرياضية، مما يسمح بتمكينهم من معلومات جديدة وتحديث المكتسبات الإدارية والفنية لديهم.

وشهد اليوم الثالث والختامي، إقامة محاضرات حول الجانب الاجتماعي، مع استكمال الجانب القيادي، مركزاً أيضاً على الجانب الاجتماعي وإظهار أهمية الرياضة وارتباطها بالمجتمع، والدور الفاعل الذي تمارسه للتأثير على الأفراد، وكيفية دراسة البيئة المحيطة بالرياضيين لوضع أفضل الممارسات التي تقودهم إلى تحقيق النجاحات.

كما تم التأكيد على أهمية تفعيل الجوانب الاجتماعية لدى الأندية، لتشجيع أولياء الأمور على حضور النشاطات، أو التفاعل معها، حيث يجب التركيز على الجانب الثقافي والاجتماعي، وأن تكون للرياضة رسالتها التي تؤثر في المجتمع، وأن تقيم الفعاليات والأنشطة التي تجذب الشباب لتكون الخيار الأول لكل منزل، وهو ما يساعد على إنشاء الأبطال القادرين على التفوق في الميادين العالمية في المستقبل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا