• الأربعاء غرة رجب 1438هـ - 29 مارس 2017م
  08:51     هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية: زلزال قوته 7 درجات في أقصى شرق روسيا         08:56    الكونغرس الاميركي يرفض تشريعا لحماية الحياة الخاصة على الانترنت        08:56     احكام بالسجن في تركيا بحق 111 متهما بالانتماء لحزب العمال الكردستاني         08:58     القضاء المغربي يرجئ جلسة محاكمة 25 صحراويا متهمين بقتل عناصر امن         08:59     ماي توقع الرسالة الرسمية لبدء مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي         09:25     بريطانيا تطلق الاربعاء رسميا عملية خروجها من الاتحاد الاوروبي     

تستعمل لطباعة الخطوط على الرخام والحجر

معرض لروائع القوالب الخطِّية في الشارقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 أغسطس 2015

محمد عبدالسميع (الشارقة)

محمد عبدالسميع (الشارقة)

افتتح عبدالعزيز المسلّم رئيس معهد الشارقة للتراث، مساء أمس الأول في قاعة بيوت الخطاطين في قلب الشارقة، معرضاً فنياً بعنوان (قوالب خطيّة)، والذي ينظمه مجمع الشارقة للآداب والفنون، ضمن فعاليات صيف الفنون في دورته السادسة. وقد حضر الافتتاح جمهور من محبي فن الخط العربي إضافة إلى بعض الشخصيات والمؤسسات الإعلامية.

يضم المعرض مجموعة من روائع القوالب الخطية منفذة بدقة متناهية تظهر براعة الخطاطين القدماء عبر العصور، منهم مصطفى الراقم وسامي أفندي ومحمد نظيف ومحمد جعفر وهاشم البغدادي واسماعيل حقي وحامد الآمدي وغيرهم، وهي من عيون الخط العربي الأصيل التي كان الخطاطون يعتمدون عليها في تنفيذ ووضع الخطوط على المساجد والمباني المهمة. ومن ضمن المعروضات قالب كبير من روائع كتابات الخطاط مصطفى الراقم «رحمه الله» بطول 40 مترا، إضافة لعدد من القوالب الخطية الأخرى.

فكرة المعرض تتلخص في عرض القوالب الخطيّة لبعض الخطاطين القدماء، إضافة إلى قوالب مأخوذة عن الحجم الأصلي، وهي عبارة عن لوحات خطية قرآنية مخطوطة بثقوب، كانت في الأصل تستعمل قوالب لطباعة الخطوط على الرخام والحجر لزخرفة المساجد والجوامع وأبنية الأوقاف والسبل والقصور. وهذا النوع من القوالب الخطية كان مستخدما من قبل الخطاطين قبل ظهور القوالب الحديثة ودخول آلة فن التصميم الخطي، وكان الخطاطون يعتمدون عليها في تنفيذ أعمالهم الإبداعية، وفي التدريب واكتساب الخبرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا