• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

قراءة وكتابة ومراجعات.. وللسفر حظ وافر

المبدع الإماراتي صيفاً.. استراحة المحارب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 أغسطس 2015

عصام أبو القاسم

عصام أبو القاسم

يقل النشاط الثقافي كثيراً في فترة الصيف، وتغيب الفعاليات والمناسبات الفنية في جميع مدن الدولة، سواء التي تنظمها المؤسسات العامة أو تلك التي تتعهدها الشركات والأطر الخاصة، إلا في حدود ضيقة لا تكاد تبين، فما الذي يفعله المبدع الإماراتي في هذا الوقت الذي يمتد إلى ثلاثة أشهر [ يونيو إلى سبتمبر]، وإلى أي مدى يؤثر توقف الأنشطة عليه وما درجة تأثير هذا الطقس الحار على فعاليته وخياراته في الكتابة أو الرسم أو القراءة؟ هذه الأسئلة طرحتها «الاتحاد» على عدد من المبدعين الإماراتيين وتحصلت على الإفادات التالية:

«أتأثر بشدة ولا أقدر على فعل أي شيء في الصيف»، هكذا ردّ الرسام والكاتب ناصر نصر الله، وأضاف: «لا يمكن لي، وأتكلم بصفة شخصية، أن أرسم في مثل هذا الطقس وأستغل هذه الفترة من السنة للراحة وأقلل كثيرا من جهدي في كل شيء».

يعمل نصر الله في مؤسسة للفنون ولا يجد صعوبة في إتمام عمله المكتبي على الوجه المطلوب ولكنه عادة يميل إلى أخذ إجازته السنوية في هذا التوقيت، ويوضح: «منذ سنوات أستثمر فترة الصيف في السفر، والسفر يتيح لي فرصة التعرف على أشياء جديدة وبناء علاقات، إضافة إلى كونه يمكنني من العيش في جو أقلّ حرارة، ولكنني أسافر متى تيسر لي ذلك وليس سنوياً، كما أنني أحيانا أستحسن الذهاب إلى مرسمي لمعاينة ومراجعة ما لديّ من مشاريع وأعمال غير مكتملة أو أخطط لما عليّ فعله في المستقبل القريب».

ويلحظ نصر الله أن أمر الصيف يشمل حتى رزنامة الأنشطة التي تقام في الإمارات إذ إنها تتقلص لأقصى حد: «ليس ثمة معارض ولا غاليريهات تنشط في هذه الفترة وهذا أمر طبيعي ولكن البرامج التدريبية والتي تنظم في الصالات والمراكز الفنية تشهد نشاطاً أكبر حالياً».

خيارات صيفية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا