• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ملتقى لـ «حوار الأجيال» في «كُتّاب كافيه»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 يناير 2015

محمد وردي

محمد وردي (دبي)

جمع الملتقى الأول «حوار الأجيال» الذي نظمته «كُتّاب كافيه» مساء أمس الأول في «مردف أبتاون» بدبي. أربعة مبدعين من ثلاثة أجيال، وهم الشاعران سيف بن سلمان الشامسي وراشد غانم العصري والروائيان خالد السويدي وسلطان فيصل الرميثي الذين تحدثوا عن تجاربهم الإنسانية وتفاصيل الحياة اليومية.

وقال الشاعر الشامسي: «نحن ابناء جيل تحفيظ القرآن، فتعلمنا القراءة والكتابة، واطلعنا على السير الشعبية، مثل سيرة أبو زيد الهلالي، وعنترة، وسيف بن ذي يزن وغيرها، هذا هو نصيبنا من الكِتاب والمعارف.

وأضاف عليه الشاعر العصري بقوله: «أذكر جيداً أن أول مدرسة افتتحت بالبلاد استقطبت أكثر من مئتي تلميذ بأستاذ واحد، وكان عمري آنذاك إثني عشر عاماً، ومع ذلك أصررت على الانتساب إليها.

وبخصوص إيقاع الحياة اليومية يقول العصري ما معناه، إن الحياة كانت أشبه بانتظار الأقدار المؤجلة، لأن مصدر الرزق الوحيد كان البحر، وكان جميع الرجال يغادرون في رحلة الغوص التي تستمر أربعة شهور ونصف بحثاً عن اللؤلؤ، من دون أن يعرفوا شيئاً البتة عن أهلهم.

ويضيف الشامسي أن الشعر كان وسيلة الناس الوحيدة للتسالي، وكان الغالب على أحاديث المجالس، في النهارات الطويلة والمساءات القصيرة، لدرجة القول إن الشعر كان بالوراثة.

ويتمنى كل من العصري والشامي على الشباب أن يرثوا «هويتنا الثقافية، ويتواصلوا معها باعتبارها هُويتهم»، من دون أن يغفلا أن الشباب اليوم لديهم من اسباب العلم والمعرفة الواسعة، التي تجعلهم يختارون ويقررون ما يريدون بأنفسهم من دون وصاية.

بدوره يقول الكاتب السويدي: «أنا مغرم بموروثنا الثقافي، لأنه غني بالقيم الأخلاقية الجميلة، والمُثُل الإنسانية النبيلة في زمن مادي لا يرحم، مؤكداً أن أهم ما فيها تلك الشفافية المدهشة، وذلك الدفء الجياش بحميمته وصدقه. إنه عالم يغوي على العودة إليه رغم قسوة الواقع الذي كان يحكم الحياة آنذاك، وهو أمر غير ممكن فأسعى لاستعادته فيما أكتب قدر المستطاع»،

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا