• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

غيض من فيض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 يناير 2015

عانى العالم ويعاني ظاهرة الاحتباس الحراري بفعل التقدم العلمي والتكنولوجي الهائل منذ القرن الماضي مما أدى إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض فوق معدلها الطبيعي وترتب على ذلك أضرار بيئية لحقت بكوكب الأرض نتيجة لفعل الإنسان ومحاولته السيطرة على الطبيعة التي كان الإنسان في الماضي في حالة انسجام وتناغم معها.

وبنظرته الثاقبة وعلاقته الحميمة بالأرض والطبيعة والتعامل معها بمحبة فطن الشيخ زايد، رحمه الله، للتعدي على كوكب الأرض وأرسى منذ سنوات حكمه الأولى دعائم للحفاظ على البيئة، وذلك برعايته المشاريع التي تهتم بالبيئة وتعلي من شأنها، وتشجع وترعى المحافظة على التنوع البيولوجي والحياة البرية والبحرية، وتعمل على الحد من التلوث الناجم عن التطور والنهضة، وتبث الوعي والتثقيف البيئي، وتعزز وتدعم التعاون الإقليمي والدولي. وعلى خطى زايد، يسير أبناؤه البررة ومواطنوه الكرام، وما إنشاء جائزة زايد لطاقة المستقبل إلا غيض من فيض للسير على هديه والاستنارة بفكره، وبفضل الجائزة صارت الإمارات ملتقى وعاصمة الطاقة المتجددة والاستدامة، وبنجاح الجائزة في أداء رسالتها وإحداث تأثير إيجابي في العالم تكون الإمارات من المساهمين الأوائل في خلق بيئة صحية تليق بالإنسان وتحافظ على الطبيعة.

الفاتح محمد - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا