• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

جذور الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 يناير 2015

اعتاد الغرب أن يصدر للشرق الأوسط المشكلات والأزمات ويقف متفرجاً علينا، ولا يتحرك إلا عندما يمتد الخطر إلى أراضيهم، فبدأ الإرهاب برعاية الغرب للقاعدة وطالبان لمواجهة الروس وعندما أفلت وعندما وقعت الحركة الإرهابية التي هزت العالم بأسره في 11 سبتمبر وثبت لأميركا أن المحيط لن يحمي أراضيها من أعدائها، لتدخل المنطقة في دوامة وحرب بدأت في أفغانستان وامتدت إلى العراق، والنتيجة سرقة وطن بأكمله بحجة حماية العالم من الإرهاب. وعقب كارثة الربيع العربي تصرف الغرب بالاستراتيجية نفسها، فأعلن الحرب على الأنظمة العربية وغض الطرف عن الحركات الإرهابية التي نجحت وانتشرت في المنطقة، فكانت النتيجة الأكثر خطورة هي «داعش» التي سارت على درب القاعدة نفسه وأثبتت لأوروبا أنها ليست بعيدة عن يدها، فكانت مذبحة شارلي إيبدو تلك الجريدة المغمورة التي تحولت إلى أشهر صحف العالم بفضل التنظيم الإرهابي. الغرب هذه المرة يدعو العرب للمشاركة في الحرب على الإرهاب، وبالتأكيد كل عربي وكل مسلم لا يقبل التشدد أو سفك الدماء باسم الدين، ولكن يبقى سؤال... هل الغرب جاد هذه المرة في إخماد حرب بدأها منذ عشرات السنوات ليسيطر على المنطقة.

يوسف أشرف - دبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا