• الخميس 03 شعبان 1439هـ - 19 أبريل 2018م
  05:36    انتخاب ميغيل دياز-كانيل رئيساً لكوبا خلفاً لراوول كاسترو         05:36    بإسناد قواتنا المسلحة.. "الشرعية" تكبد المليشيا خسائر قرب معسكر خالد بن الوليد    

عن المرأة والحرب في السرد الروائي

الأثر المرّ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 أغسطس 2015

بدر عبد الملك

استقبلت الكونتيسة بحزن شديد موت ابنها (بيتيا) آخر العنقود، فلم تقوَ على سماع الخبر فقد نزلت المصيبة عليها كالصاعقة وكادت تفقد توازنها، فدخلت الغرفة وأغلقت الباب عليها مستسلمة للحزن المميت رافضة نسيان الأحباء بسهولة. وكما يسرد تولستوي: «ومرة أخرى، أبت الأم، في صراعها العاجز ضد الواقع، أن تصدق أنها يمكن أن تعيش في حين يقتل ابنها الذي يفيض حياة، فهربت من الواقع إلى عالم الجنون».

في رواية (الحرب والسلام) لتولستوي بدت الكونتيسة تهلوس وهي في فراشها، وهي تقف بين حافة الجنون وغور الألم فتتخيل ابنتها (ناتاشا) ابنها الميت: «كم أنا سعيدة بوصولك. أنت متعب، أتريد شاياً؟

دنت ناتاشا منها، فتابعت الكونتيسة كلامها وهي تمسك بيد ابنتها:

- صرت أجمل، صرت رجلاً.

- ماما، ماذا تقولين!

- ناتاشا، لقد مات! لقد مات! ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا