• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

عن المرأة والحرب في السرد الروائي

الأثر المرّ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 أغسطس 2015

بدر عبد الملك

استقبلت الكونتيسة بحزن شديد موت ابنها (بيتيا) آخر العنقود، فلم تقوَ على سماع الخبر فقد نزلت المصيبة عليها كالصاعقة وكادت تفقد توازنها، فدخلت الغرفة وأغلقت الباب عليها مستسلمة للحزن المميت رافضة نسيان الأحباء بسهولة. وكما يسرد تولستوي: «ومرة أخرى، أبت الأم، في صراعها العاجز ضد الواقع، أن تصدق أنها يمكن أن تعيش في حين يقتل ابنها الذي يفيض حياة، فهربت من الواقع إلى عالم الجنون».

في رواية (الحرب والسلام) لتولستوي بدت الكونتيسة تهلوس وهي في فراشها، وهي تقف بين حافة الجنون وغور الألم فتتخيل ابنتها (ناتاشا) ابنها الميت: «كم أنا سعيدة بوصولك. أنت متعب، أتريد شاياً؟

دنت ناتاشا منها، فتابعت الكونتيسة كلامها وهي تمسك بيد ابنتها:

- صرت أجمل، صرت رجلاً.

- ماما، ماذا تقولين!

- ناتاشا، لقد مات! لقد مات! ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف