• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

حوار «الحسابات المعقدة»

الكويت وعُمان.. «الفرصة الأخيرة»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 ديسمبر 2017

الكويت (الاتحاد)

90 دقيقة تفصل بين الاستمرار في البطولة أو الخروج منها، شعار رفعه منتخبا الكويت صاحب الأرض والجمهور وعُمان في لقائهما مساء اليوم، ضمن الجولة الثانية بالمجموعة الأولى، وهو لقاء الخاسرين من الجولة الأولى، حيث خسر صاحب الأرض أمام السعودية 1 - 2 في الافتتاح، فيما خسر «الأحمر» العُماني أمام منتخبنا 0-1، ولا مجال للخسارة مجدداً، بينما يكون التعادل مرهون بالحسابات المعقدة، ومعتمداً على نتيجة «الأبيض» أمام «الأخضر».

وبعيداً عن الحسابات، فقد أغلق الكويت ملف الخسارة الافتتاحية، وبحث عن تجهيز نفسه للمواجهة التي تحدد مصيره، كما أن فوزه بالمباراة، وتجدد أمله في الاستمرار، له جوانب فنية وتنظيمية كثيرة، حيث إن مواصلة صاحب الأرض للمسيرة إلى أبعد مدى هو نجاح جماهيري للبطولة، خاصة بعدما وجدنا المباراة الافتتاحية، يشاهدها 60 ألف متفرج، وهو ما يعني أن الخسارة والخروج الرسمي من البطولة سبب في ابتعاد الجمهور الكويتي عن الحدث.

وشهدت تدريبات «الأزرق» حالة من التركيز، خاصة أن الاستعدادات قبل البطولة أشبه بتدريبات استعراضية مع زيارات المسؤولين.

ومن المنتظر أن يجري بونياك مدرب «الأزرق» تغييرات طفيفة على التشكيلة، من خلال البدء باللاعبين البدلاء، خاصة البريكي، بجانب إجراء تعديلات في بعض مراكز اللاعبين، وتبدو تشكيلة «الأزرق» متمثلة في حميد القلاف في حراسة المرمى، وأمامه الرباعي خالد القحطاني وفهد الهاجري وحسين حاكم وسامي الصانع، وفي وسط الملعب، سيدفع باللاعب رضا هاني من البداية، إلى جوار فهد العنزي وفهد الأنصاري، على أن يلعب في المقدمة بدر المطوع وعبد الله البريكي، وأمامهما فيصل عجب، والذي ربما يحصل على الفرصة اليوم، على حساب محمد سعد الذي لم يظهر بمستواه المعروف في اللقاء الأول.

أما «الأحمر» العُماني، لا يزال يبحث عن دور بين الكبار بالجيل الجديد الذي دفع به في البطولة، والذين قدموا مستوى متميزاً أمام منتخبنا الوطني في الجولة الأولى، رغم الخسارة، وحاولت البعثة والشيخ سالم الوهيبي رئيس الاتحاد إزالة آثار الخسارة الأولى، وتجديد معنويات اللاعبين.

ويحاول بيم فيربيك مدرب عُمان البحث عن الأدوات التي يعول عليها في موقعة اليوم أبرزها سعد سهيل وعلي البوسعيدي وحارب السعدي ومحسن جوهر ورائد إبراهيم وخالد الهاجري.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا