• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

ملح الخليج

أزرقنا يقدر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 ديسمبر 2017

سطام السهلي

أزرقنا يقدر.. ليست مجرد شعارات أو عبارات من وحي الخيال، في سبيل المدح والإطراء، وإنما واقع تعايشنا معه طويلاً في الكثير من المناسبات، التي خرج فيها المنتخب منتصراً، في ظل أصعب الظروف والتحديات..

أزرقنا يقدر.. عبارة نذكرها اليوم وكل يوم، فالمنتخب الذي عاد من عامي إيقاف، ليقف على أقدامه من جديد يستحق منا التحية، لكننا سنكون اليوم أكثر طمعاً في مطالبنا، فالفوز وحده سيضاعف من أفراحنا، ويكمل فرحتنا بعودة أزرقنا إلى المشاركات الخارجية بعد عامين من الإيقاف الجائر.

لا يحتاج منتخب الكويت عوامل تشجيع وتحفيز أكثر، من حاجة الجمهور إلى الفرحة بعد رفع الإيقاف، فإذا أراد اللاعبون رد الدين للجمهور الوفي الذي ساندهم بقوة في الافتتاح، ولا يزال يساندهم رغم الخسارة الأولى أمام السعودية، فعليهم أن يحققوا الفوز على عُمان.

اختبار اليوم قد يكون أشبه بالمهمة المعقدة، خاصة أن الخطأ سيكون ممنوعاً على الطرفين، لحاجة كليهما لتحقيق الفوز، لتعويض البداية المتعثرة في ضربة البداية، لكن اللقاء سيحمل في طياته طابع الثأر للأزرق بعد السقوط في أربع مواجهات على التوالي أمام عُمان، حتى أصبح الأمر بمثابة العقدة.

مواجهتا اليوم سواء الكويت مع عُمان أو السعودية والإمارات تحبسان الأنفاس، فاليوم قد نرى أول المتأهلين إلى نصف النهائي، وكذلك أول المغادرين من البطولة، الأمر الذي سيتوقف بشكل كبير على نتيجة المباراتين، وسيكون الفائز الأكبر اليوم هو الجمهور الذي اعتاد على مثل هذه المشاهد التشويقية في بطولته المفضلة.

مواجهة الإمارات والسعودية، لن تقل بطبيعة الحال سخونة وندية عن لقاء الكويت وعُمان، خاصة إذا وضعنا في الاعتبار أن الفائز سيتأهل بنسبة كبيرة إلى نصف النهائي، وأرى أن «الأبيض» سيكون الأكثر جاهزية، خاصة أنه حصل على دفعة معنوية كبيرة بالفوز على عُمان، إلى جانب امتلاكه الكثير من عناصر الخبرة، فضلاً عن مشاهدة لقاء «الأخضر» ولاعبيه الجدد أمام الكويت، وبالتالي فإن «الأبيض» سيكون أكثر حذراً من منتخبنا، بينما «الأخضر» سيكون مطالباً بتكرار ما فعله في الافتتاح، للتأكيد على أن ما حققه ليس من باب المصادفة.

كلمة أخيرة

البطولة من الجولة الثانية ستدخل مرحلة الجد، ولن يكون هناك مجال للبكاء على اللبن المسكوب، فالكل يرفع شعار «اخدم نفسك بنفسك».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا