• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

صورة الشّاعر.. البهلوان

الرّاقص على الحبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 أغسطس 2015

ترجمة - أحمد حميدة

«إنّ من يكتب شعراً إنّما يرقص على الحبل، إنّه يمشي ويبتسم ويلقي التحيّة، وقد لا يبدو ذلك مدهشاً حتّى ندرك أنّ ذلك الإنسان المسرف في بساطته وطمأنينته يفعل ذلك فوق حبل بسمك إصبع اليد».

بول فاليري

يمشي الشّاعر على الأرض

على هذه الأرض معاشه، طبيعته، أفقه ومقامه، على هذه الأرض زمنه المؤقّت، وفيها يلتقي ببني جنسه. عابر سبيل مترحّل، ومهرّب دائم العبور للحدود، فهو عالق دونما إرادة منه بين الولادة والموت، ولا حريّة حقيقيّة له في تطوافه، الذي يبقى فيه منتهبا بالطّارئ الذي يدفع به إلى الحدود القصيّة.

سواء أكان متجوّلاً أو متسكّعاً، راجلاً أو فلاّحاً في باريس، فإنّ الشّاعر هو ذلك الإنسان الذي لا ينفكّ يمشي في دروب الحياة، كما في أروقة اللّغة، وهو يتساءل عن أصله ومنشئه، مردّداً «يكفي أن أظلّ ماشياً»، إنّه يدرك أنّه سيموت ولا يتوقّف عن تجهيز حقائبه. فالشّعر هو قضيّة أرجل وخطوات مدروسة، وروابط مطّاطيّة وحذاء مجروح.

يمشي الشّاعر على رأسه ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف