• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

ترسيخ السيطرة اليهودية على المدينة المقدسة و«السلطة» تحمل ترامب المسؤولية

300 ألف وحدة في مخطط استيطاني جديد بالقدس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 ديسمبر 2017

عبدالرحيم حسين، وكالات (القدس، رام الله)

كشفت القناة العبرية العاشرة، أمس، أن وزير الإسكان والبناء الإسرائيلي يؤاف غالانت، قرر البدء بترويج خطة بناء استيطانية كبيرة تحت مسمى «القدس الكبرى»، تشمل تشييد 300 ألف وحدة استيطانية، مشيرة إلى أن غالبية تلك الوحدات ستبنى في مناطق خارج الخط الأخضر، أي في المناطق التي احتلتها دولة الاحتلال بعد 1967. فيما نددت «السلطة» على لسان وزارة الخارجية والمغتربين بهذه الخطة غير المسبوقة التي تأتي في إطار المشروع الاستعماري التوسعي الذي تنفذه حكومة الاحتلال في طول وعرض الأراضي المحتلة، مؤكدة أن هذه الجرأة الاستعمارية ما كانت لتحدث لولا إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، محملة واشنطن «المسؤولية عن أي جرائم وإجراءات استيطانية إسرائيلية جديدة».

في الأثناء، استشهد الشاب محمد سامي الدحدوح (14 عاماً) متأثراً بجراحه التي أصيب بها قبل أيام عدة شرق غزة، بينما اعتقل جيش الاحتلال شاباً فلسطينياً بعد إطلاق النار عليه على مدخل مستوطنة «بسغوت» في البيرة شمال رام الله، تزامناً مع توقيف 6 فلسطينيين وكلهم قصر، ليل السبت -الأحد في البلدة القديمة وحي شعفاط وسط مدينة القدس المحتلة.

وبحسب القناة العاشرة، فإن الوحدات الاستيطانية المقررة، ستبنى على مساحات كبيرة جداً، غير أنه لم يتم بعد تحديد المناطق التي سيتم تضمينها لنطاق بلدية القدس. في وقت تناقش لجنة التنظيم والبناء التابعة لبلدية القدس الاحتلالية، اليوم، مشروع توسيع مستوطنة «جيلو» جنوب القدس المحتلة، ومن المتوقع أن تصادق على بناء المستوطنات الجديدة. وذكرت القناة الثانية في تلفزيون الاحتلال، أنه ستمنح تصاريح البناء لجمعيات استيطانية تابعة لليهود «الحريديم» التي ستشرف على توسع مستوطنة جيلو على حساب أراضي قرية الولجة الفلسطينية. وستوزع العطاءات والمناقصات على جمعية «جيلات تصيون»، وجمعية «أور وبراخى» وجمعية «كريات ميلخ».

وأوضحت القناة الثانية أن المناقصات التي ستصادق عليها اللجنة، هي ذات المناقصات التي تسببت في تفجر المفاوضات ومبادرة كيري في أبريل 2014، ومنذ ذلك الحين لم تتجدد المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. والأراضي التي سيشملها التوسع الاستيطاني في جيلو تعود ملكيتها لأهالي قرية الولجة الفلسطينية، حيث تواصل سلطات الاحتلال توزيع إخطارات هدم المنازل. واعتبر غالانت أن الهدف من المخطط الاستيطاني الجديد «هو ترسيخ السيطرة الصهيونية – اليهودية في القدس».

في سياق آخر، أعلنت مصادر طبية، أمس، استشهاد الشاب محمد سامي الدحدوح (14 عاماً) متأثراً بجراحه التي أصيب بها قبل أيام عدة شرق غزة. وأوضح دكتور أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة، أن الدحدوح أصيب بجراح حرجة قبل أيام. وبذلك، يرتفع إلى 12 عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا بنيران الاحتلال منذ إعلان الرئيس ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للدولة العبرية، ونقل السفارة الأميركية إليها من تل أبيب.

بالتوازي، اعتقلت قوات الاحتلال أمس، شاباً بعد إطلاق النار عليه على مدخل مستوطنة بسغوت المقامة على أراضي البيرة شمال رام الله. وقالت مصادر فلسطينية إن قوات جيش الاحتلال اعتقلت الشاب بعد إطلاق النار عليه على مدخل المستوطنة. وقالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال اعتقلت في البلدة القديمة كلاً من محمود ناصر أبو صبيح (13 عاماً)، وهشام محمد البشيتي (17 عاماً)، وجبريل بلالة (17 عاماً)، والشابين يزن حشيمة، ونبيل سدر. كما اعتقلت طفلين من حي شعفاط، عرف منهما محمد وليد أبو خضير (13 عاماً). وفيما تواصلت اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال، اعتقلت قوات الاحتلال 10 فلسطينيين فجراً من مدن الضفة بزعم الاشتباه في تورطهم في مواجهات عنيفة ضد المستوطنين وقوات الاحتلال.