• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م

تحت شعار «كلنا مسؤول»

«الشارقة الإنسانية» تختتم أنشطة مخيم الأمل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 ديسمبر 2017

الشارقة (الاتحاد)

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وتطبيقاً لرؤية ورسالة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، في مناصرة واحتواء وتمكين ومساندة الأشخاص ذوي الإعاقة، اختتمت أمس الأول السبت، فعاليات الدورة الـ28 من مخيم الأمل، تحت شعار «كلنا مسؤول»، بمشاركة وفود تضم 80 مشاركاً من السعودية، والبحرين، والكويت، والأردن، ونيبال، وعمان ودولة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى متطوعين من مختلف أنحاء العالم.

ووصلت أعداد المتطوعين المنتسبين إلى المخيم هذا العام، إلى نحو 200 متطوع من مختلف الأعمار والفئات، من العاملين في المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة داخل الدولة وخارجها، علماً بأن بعض المتطوعين يشاركون باستمرار في المخيم منذ انطلاقته، حيث تتزايد أعدادهم مع كل دورة.

وقالت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمخيم الأمل: «لقد عملت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية منذ تأسيسها على تعزيز قيم العمل الإنساني والتطوعي، لدى جميع التجمعات التي تنشط فيها، وكذلك لدى موظفيها ومنتسبيها وجميع العاملين فيها، ورسخت لديهم القيم الأخلاقية، وحرصت على الاستفادة من هذا النشاط النوعي الذي بدأ منذ سنوات طويلة، ونجحت في توظيفه لإيصال رسالة قوية إلى المجتمع حول قضية من القضايا الحيوية التي تمس حاضر ومستقبل واحدة من فئات المجتمع الأحق بالاهتمام والدعم».

ولفتت الشيخة جميلة القاسمي إلى استمرارية المخيم وانطلاقته نحو العالمية، حيث بدأ المخيم باستضافة وفود من دول مجلس التعاون الخليجي ومن ثم فتح المجال لمشاركة الدول العربية، وجاءت استضافة وفود من النرويج وإسبانيا في المخيم عام 2007 خلال الدورة الـ 17 للانطلاق نحو العالمية بخطوات مدروسة، حيث تمت استضافة 16 وفداً من دول عربية وسبعة وفود أجنبية، بالإضافة إلى وفود دول الخليج العربي، إلى جانب وفد من نيبال في الدورة الحالية تعزيزاً لمسعاه وتأكيداً على نهجه المستقبلي في استضافة وفود من شتى دول العالم.

وجاء اختيار شعار «كلنا مسؤول» ليكون شعاراً لمخيم الأمل الثامن والعشرين بالشارقة، وفي الوقت ذاته عنواناً عريضاً لعمل مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية التي لم تكف يوماً عن ممارسة هذا المبدأ إنما يأتي انطلاقاً من وعيها بطبيعة عملها كمساهمة أصيلة وفاعلة في تطبيق مبدأ المسؤولية الاجتماعية لصالح فئة اجتماعية واسعة، ومكون أساسي من مكونات المجتمع وهم الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم بكل ارتباطاتهم وامتداداتهم المجتمعية وأيضاً كمؤسسة محفزة وفاعلة وناشطة تستقطب مساهمات الشركات والمؤسسات الخاصة والمبادرات الفردية، سواء المادية أم البشرية وتوظفها كلها في خدمة قضية مجتمعية حيوية كقضية الأشخاص ذوي الإعاقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا