• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  01:05    رئيسة وزراء بريطانيا :نعتزم عقد شراكة استراتيجية مع دول الخليج لمواجهة التهديدات الإيراني        01:09    مقاتلو المعارضة في حلب يطالبون بإجلاء نحو 500 حالة طبية حرجة من شرق المدينة تحت إشراف الأمم المتحدة    

لن يكون هناك انقلاب في القصر حتى وإن استولى الأوروبيون المعادون لبوتين على كل قصوره. إن حزبه هو الإوزة الذهبية!

روسيا المتحدة.. إوزّة تبيض ذهباً!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 يناير 2015

هذه القصة تلقي بعض الضوء على الأسباب التي تجعل الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين» في مركز محصن كحاكم لبلاده وصانع القرارات المصيرية الوحيد. وهي أيضاً تتعلق بالثروة الهائلة التي يقال إن بعض حلفائه الأقل تأثيراً -ناهيك عن دائرته الداخلية- من جمعها أثناء وجوده في السلطة.

ولا تزال الصحيفة اللندنية الصغيرة «ديلي ميل» تكتب منذ 2012 عن الفيلا، التي يزعم أن الرئيس الروسي يمتلكها في إسبانيا، عندما عزا مقاول بريطاني يعمل في منطقة «ماربيلا» الأنيقة المبنى الفخم، الذي كان تحت الإنشاء في ذلك الوقت، لبوتين. وقد سمع قراء الصحيفة اللندنية عن هذه الفيلا قبل أسبوع عندما قيل إن الرئيس كان يزرع كرمة عنب في المزرعة! كما سخرت الصحافة الإسبانية، أيضاً، من قصة قصر بوتين!

والآن، يبدو أن هذا البيت وكرمة العنب لا علاقة لهما ببوتين: فقد أظهر تحقيق أجراه فريق الناشط الروسي في مجال مكافحة الفساد «أليكسي نافالني» أن هذا المنزل مملوك لـ«زويا بونوماريف»، ابنة «فاليري بونوماريف» عضو البرلمان الروسي بمنطقة «كامتشاتكا» النائية، الذي لم يعلن عن حيازته لأية ممتلكات في الخارج، ما أثار تساؤلات في البلاد التي تعتقد أن ساستها يمتلكون أصولًا في روسيا فقط. وعلى رغم ذلك، فهو رجل ثري: فشركته تصنع لوحات السيارات وكافة الأدوات المكتبية التي تستخدمها الهيئات الحكومية الروسية.

ولا يعد «بونوماريف» مع ذلك أغنى رجل في روسيا، ولا حتى ضمن أغنى الـ15 مسؤولًا حكومياً الذين تُنشر أسماؤهم سنوياً في مجلة «فوربس». وربما كان هذا أمراً جيداً بالنسبة له: فبعض الأشخاص الذين تضمهم هذه القائمة موجودون أيضاً على قوائم العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة وأوروبا. ولا تتطلب أعمال «بونوماريف» الرئيسية، التي تعتمد بشكل كامل على سخاء الحكومة، الوصول بشكل خاص لبوتين. ويكفي أن «بونوماريف» يؤيد حزب «روسيا المتحدة» الموالي لبوتين، كما أن شركة الأسماك الخاصة به في «كامتشاتكا» هي المانح الرئيسي للحزب في هذه المنطقة. أما مقعد البرلمان، فهو مجرد علامة ملموسة على أهميته النسبية في المؤسسة الروسية.

وعلى رغم ذلك، فإن منزله في «كوستا ديل سول» بإسبانيا يعد، في أعين السكان المحليين والصحفيين البريطانيين، «مناسباً لملك.. أو رئيس روسي»، بحسب ما كتبت «ديلي ميل»!

وهناك الآلاف من الرجال أمثال «بونوماريف»، وبالكاد تظهر أسماؤهم في الصحف. والعديد من أزواج «أغنى 50 زوجة لمسؤولين روس» هم من الرجال الغامضين من الطبقة المتوسطة من التسلسل الهرمي للحكومة الروسية، وهم، وفقاً لبيانات دخولهم، ليسوا أغنياء على الإطلاق (فامتلاك العقارات هو ما تسعى إليه الزوجات والأبناء والأقارب). ولا تزال سياراتهم التي تحمل ماركات «بنتليز» و«بورش» تنساب في شوارع موسكو في هذه الأوقات الصعبة، وفيلاتهم هي التي يجدها محررو التحقيقات في المنتجعات الأوروبية وفي مجمعات محوطة بالجدران خارج العاصمة الروسية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا