• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

أنا مريم المطروشي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 ديسمبر 2017

«أوائل الإمارات» قصص من النجاح ومصدر إلهام للأجيال لأننا شعب لا يرضى بغير المركز الأول وأن بلوغ المجد لمن يطلبه ويعمل بمثابرة لتحقيق أهدافه.

هذا ما جسده عام 2015 الذي لن يسقط من ذاكرتي حينما تم تكريمي ضمن «الأوائل» كأول لاعبة من صاحبات الهمم، تحصل على ميدالية فضية في الألعاب العالمية للكراسي المتحركة، والتي مثلت رسالة مهمة لصاحبات الهمم لأنها من «فارس الرقم 1» لتنير ميدالية «الأوائل» طريقي الرياضي، وأشاعت السرور في نفسي، وجعلتني أمام تحدٍ كبير لأطلق لنفسي العنان، وأطوي صفحة العقبات بلا عودة، لأن ابنة الإمارات دائماً على قدر التحدي وعند حسن الظن.

إنها إرادة من صاحبة همة، قهرت المستحيل بعد أن عشقت «أم الألعاب» منذ عمري 9 سنوات، لتكتشف معلمتي ليلي الحميدي بمدرسة أم المؤمنين الثانوية مواهبي في هذا المضمار، والتي قدمتني إلى الواجهة بتشجيع أسرتي، والتي أزالت عني هموم الضغوط والإعاقة، ولا سيما والدي خميس محمد بخيت المطروشي الذي ظل يشعل في نفسي الإصرار من أجل خوض المنافسات المحلية والعالمية برغبة التتويج، ورفع علم الدولة عالياً خفاقاً في المحافل القارية والدولية لنثر الفرحة في نفوسهم.

إنها قصة نجاح جعلتني أنسى معاناة الإعاقة والتحديات الأولى التي واجهتني عندما طرقت باب الرياضة، حيث ولدت من جديد عقب تكريمي ضمن «الأوائل» في مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في المجالات العلمية والاجتماعية والوظيفية والرياضية كافة، والتي أسعدت المجتمع ليفتح لي التكريم آفاقاً جديدة أمامي بدأت بتسجيل أرقام جديدة خلال مشاركاتي في المحافل القارية والدولية في الطريق إلى الحلم الأكبر، وهو التتويج بميدالية أولمبية بعد أن أهدت «ريو» فتاة الإمارات أول إنجاز أولمبي، والتي تتطلع للمزيد من النجاحات على جميع الصعد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا