• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الصين: المطر يثير رعب السموم بعد انفجار تيانجين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 19 أغسطس 2015

تيانجين، الصين (أ ف ب)

ضاعف المطر الذي انهمر أمس على موقع الدمار الناجم عن انفجارات في مدينة تيانجين الشعبية الكبرى شرقي الصين المخاوف من التلوث بالمواد الكيميائية فيما تم تكريم قتلى الكارثة الـ114. وأفادت مصادر رسمية عن وجود حوالي 700 طن من سيانيد الصوديوم، وهي مادة شديدة السمية، في المخزن الذي وقعت فيه الانفجارات العنيفة ليل الأربعاء الخميس في مدينة تيانجين المرفئية. وقد يؤدي المطر إلى تفاعل المواد الكيميائية وانتشارها على رقعة أوسع في البيئة سواء في الهواء أو التربة أو المياه. وفيما ما زال التوتر الحاد سائداً بين السكان فتح تحقيق حول مسؤول صيني كبير مكلف بضمان أمن العمل. وتؤكد السلطات عدم وجود خطر على السكان من الهواء والماء، لكن هؤلاء يبدون مزيداً من القلق والتشكيك، فيما دعت منظمات على غرار جرينبيس إلى اعتماد الشفافية. وأفاد باو جينجلينج كبير مهندسي مكتب حماية البيئة التابع للبلدية في مؤتمر صحفي بأنه من عينات مياه مأخوذة من 40 نقطة في المنطقة المحظورة على العامة كشفت التحاليل عن وجود كمية مفرطة من السيانيد في ثماني نقاط، وتجاوزت إحداها النسبة المقبولة بـ28,4 مرات. ورصدت نسب أقل من السيانيد في 21 عينة أخرى. وأضاف باو جينجلينج أن السلطات أقامت حواجز رملية وترابية حول منطقة مساحتها 100 ألف متر مربع حول موقع الانفجارات لتفادي سيلان المواد الكيميائية وأفرغت الأحواض والقنوات لتستوعب الأمطار. ويأتي سيانيد الصوديوم على شكل مسحوق بلوري. ويقول المركز الأميركي لمراقبة الأمراض إنه يمكن في ظل ظروف معينة أن ينبعث منه غاز سيانيد الهيدروجين، وهو «غاز عالي السمية يبعث على الاختناق لأنه يضرب قدرة الجسم على استخدام الأوكسجين»، ويمكن ان «يقتل بسرعة». وأضاف المهندس: «نتابع بدقة التوقعات بخصوص المطر في الأيام المقبلة.. نستعد لمعالجة عشرات آلاف الأطنان من المياه الملوثة في فجوة المنطقة الرئيسية». ووعد «بتحليل دقيق» للهواء في 18 نقطة مختلفة وبإنذار العامة سريعاً في حال رصد نسب مفرطة من السيانيد أو غيره من المواد. وقال شين تشينجياو الذي كان يقيم قرب موقع الانفجارات: «كيف يمكنا معرفة أن البيئة نظيفة؟» وأوضح «إن كانت الحكومة وحدها من يجري التحاليل فلن يمكننا أن نعلم ما إذا كانت الأمور بخير أم لا». وأوقفت الشرطة عشرة من أعضاء إدارة الشركة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا