• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

125 جواداً تتحدى «حواجز الشارقة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 يناير 2015

الشارقة (وام)

تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بدعم ورعاية أنشطة الفروسية، وبرعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، تنطلق اليوم بطولة كأس حاكم الشارقة الدولية لقفز الحواجز 2015 في نادي الشارقة للفروسية والسباق، وتبلغ قيمة جوائز البطولة 760 ألف درهم.

وتحظى البطولة برعاية لونجين، الراعي الرسمي، وهيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، ومصرف الشارقة الإسلامي، ومستشفى الشارقة للخيول، وقناة الشارقة الرياضية، ومجلس الشارقة الرياضي، ومجموعة خانصاحب، ومركز إكسبو الشارقة، واسطبلات حمشو، وشركة سليكت الدولية 2015، وتعد البطولة مانحة لنقاط التأهيل لدورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو البرازيل.

وستقام البطولة لهذا العام في الصالات الداخلية المغلقة والميدان الخارجي والميدان العشبي، ويبلغ عدد أشواطها 21، تسعة منها في الميدان الخارجي، وثمانية في الصالة المغطاة، وأربعة في الميدان العشبي، مقسمة على أيام البطولة الثلاث.

ويشارك في البطولة فئة الثلاث 125 جواداً من 18 دولة، هي: البحرين، السعودية، البرازيل، الدنمارك، مصر، فرنسا، ألمانيا، الأردن، الكويت، النرويج، البرتغال، قطر، رومانيا، روسيا، سوريا، أوكرانيا، الولايات المتحدة الأميركية، بالإضافة إلى الإمارات.

ويقام الشوط الأول برعاية مجلس الشارقة الر ياضي،وبجوائز مالية قدرها 25 ألف درهم، وبحواجز يصل ارتفاعها حتى 135 سم في الميدان الرملي، أما الشوط الثاني، وهو شوط تحدٍ مؤهل للجائزة الكبرى، ويقام في الميدان الرملي، ويعد الشوط مانحاً لنقاط التأهيل لدورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانير بالبرازيل.

وفي اليوم الثاني من البطولة يقام الشوط الثالث، وهو شوط شركة سيليكت للسرعة، بحواجز حتى 140 سم، وجوائز قدرها 35 ألف درهم، ويقام في الميدان الرملي.

وتجمع بطولة كأس حاكم الشارقة الدولية فئة النجمة الواحدة 19 جواداً من سبع دول، هي الدنمارك ومصر وألمانيا ورومانيا وسوريا والولايات المتحدة الأميركية، بالإضافة إلى الإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا