• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م
  11:25    عبدالله بن زايد: الإمارات تقوم بدور فاعل في محيطها.. ومنطقتنا لاتزال تعاني من الإرهاب المدفوع من أنظمة تريد الهيمنة        11:26     عبدالله بن زايد: نحتاج لحلول سياسية للأزمات التي تعاني منها المنطقة.. وإدارة الأزمات ليست حلا وإنما نحتاج للتصدي إلى التدخلات في الشأن العربي        11:26    عبدالله بن زايد: الإمارات ترى أن قمة الرياض تاريخية والإمارات قررت مع السعودية ومصر والبحرين اتخاذ هذا الموقف من قطر لدفعها إلى تغيير سلوكه        11:27     عبدالله بن زايد: يجب التصدي لكل من يروج ويمول الإرهاب وعدم التسامح مع كل من يروج الإرهاب بين الأبرياء         11:28     عبدالله بن زايد: يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تروج للعنف والإرهاب.. وإيران تقوم بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة        11:29     عبدالله بن زايد: إيران تستغل ظروف المنطقة لزرع الفتنة وبالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووي لايوجد مؤشر على تغيير سلوك طهران         11:29     عبدالله بن زايد: يجب على الأمم المتحدة أن تقوم بدورها لدعم اللاجئين ونحن ندين ما يجري لأقلية الروهينغا في ميانمار        11:30     عبدالله بن زايد : ندين ما يقوم به الحوثيون في اليمن والإمارات ستستمر في دورها الفاعل ضمن التحالف العربي لمساعدة الشعب اليمني         11:31    عبد الله بن زايد: حرصنا على توفير بيئة آمنة تُمكن النساء والشباب من تحقيق تطلعاتهم والمشاركة في تطوير دولتهم فأصبحنا نموذجاً يشع أمل للأجيال    

سعيد عبد الله:

5 عناصر أسهمت في تفوق «وصل الثمانينيات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 19 أغسطس 2015

معتصم عبدالله (دبي)

رأى سعيد عبد الله نجم الوصل السابق والحكم الدولي السابق أن التميز في حقبة الثمانينات لم يقتصر على الوصل فقط بل شملت المنافسة الشارقة والعين، وذكر ان العوامل التي أسهمت في التألق اللافت للأندية الثلاثة في تلك الحقبة تمثلت بداية في نوعية اللاعبين، كون اللاعب يمثل 70٪ من قوة اي فريق، وقال: «مستوى التعليم العالي للاعبي الوصل، والمراكز الوظيفية التي كان يشغلها معظم اللاعبين في الحياة العملية بتلك الحقبة أسهم بشكل واضح في الارتقاء بمستوى الفريق الذي تسيد الى حد كبير بطولة الدوري منذ تتويجه بالنسخة الأولى موسم 1981- 1982»، لافتاً إلى أن ما انطبق على لاعبي الوصل اسهم أيضا في تميز فريقي الشارقة والعين.

وذكر عبدالله أن عناصر التعليم، الثقافة، السلوك، الاجتهادي البدني، والاجتهاد الفني، قادت عناصر فريق الوصل لتسيد الساحة في تلك الفترة وحصد العديد من الألقاب من بينها كأس صاحب السمو رئيس الدولة للمرة الأولى 1987، الدوري 1982، 1983، 1985، 1988، لافتاً إلى أن السلوك الجيد للاعبين خارج الملعب وحرصهم على التجمعات المستمرة في الأماكن المحترمة بعيداً عن المقاهي والسهر، منوهاً الى أن المنافسة مع الشارقة على الألقاب المحلية في تلك الحقبة مردها لتقارب المستوى في كل النواحي بين اللاعبين.

ورأى الدولي السابق لفرقة الفهود أن خروج الأجانب في تلك الحقبة أتى خصماً على المنافسة وعلى نادي الوصل تحديداً رغم الفرصة التي أتيحت للعناصر المواطنة، وأضاف: «أجانب الوصل أمثال حموري ومحمد بولو اسهموا بشكل واضح في تطور مستوى الأداء آنذاك والحصول على أول ألقاب الدوري، وأعتقد أن ابتعاد الأجانب أثر بالسلب على المستوى العام للمنافسة».

وشدد عبدالله على أن تميز الوصل في حقبة الثمانينيات وما قبلها لم تقتصر فقط على كرة القدم بل تعدتها بالضرورة إلى كل الألعاب الجماعية، وقال: «الوصل أول الأندية تطبيقاً لمفهوم الرياضة الشامل، وهي الأرضية التي انطلقت منها إنجازات حقبة الثمانينيات».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا