• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الآغا: كيف نستهجن التشفير والقنوات دفعت الملايين؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 19 أغسطس 2015

دبي (الاتحاد)

تطرق مصطفى الآغا رئيس القسم الرياضي بقناة ام بي سي، ومقدم برنامج صدى الملاعب للقضية قائلا: إن النفس البشرية بطبيعتها لا تتقبل التشفير ولا أحد يحب أن يدفع الفلوس كي يُتابع مسلسلا أو مباراة أو حتى فيلما ولكن النفس البشرية أيضا تتكيف مع الظروف والمتغيرات التي تطرأ على حياتها خاصة في السنوات العشرين الأخيرة ويومها كنت أعيش في بريطانيا ودخلت قنوات سكاي على حياة البريطانيين وبات عليهم أن يدفعوا لمشاهدة دوريهم أو أن يذهبوا للمباريات ولا حل وسط حتى اليوم لا بل وصل التشفير للمباريات الدولية وكنت شاهدا يومها على النقاشات الجماهيرية والإعلامية حول موضوع التشفير الذي بات اليوم جزءا راسخا من حياة البريطانيين والأوروبيين والأمريكيين. وأضاف الآغا: معظم العرب الآن هم عاشقون للأندية الكبيرة في أوروبا وهم يدفعون لمشاهدة أنديتهم المفضلة إما عبر الاشتراك التليفزيوني أو عندما يذهبون للمقاهي فلا شيء مجانيا وبالتالي لا يمكن استهجان تشفير دوري الخليج العربي أو البطولات التي لها حقوق لأن هناك من دفع الملايين لشراء هذه الحقوق وبالتالي هي سلعة معروضة للبيع وليست مادة مجانية رغم أن هناك من يقول إن الدولة غنية ولا تحتاج لأن تأخذ مقابل هذه الحقوق من مواطنيها ولكن الكلام ينطبق على الكهرباء والماء والبنزين والمحروقات وهو ما شهدناه مؤخرا في الإمارات برفع الدعم الحكومي عن المحروقات لما فيه مصلحة عليا للدولة وللأجيال المقبلة والحالية وكرة القدم والإعلام أيضا من مرافق الدولة وعلى القائمين عليها أعباء مالية كبيرة لهذا ندفع ثمن التذكرة لنحضر المباريات ولم نسمع أحدا يقول لماذا المباريات ليست مجانية بعد أن كانت في يوم من الأيام مجانية بل كان هناك من يدفع للجمهور كي يحضر؟

واختتم مصطفى الآغا حديثه قائلا: إن الإجابة على سؤال لماذا التشفير ولغيرها من التساؤلات التي يطرحها الشارع هذه الأيام والأكيد أنه مع الأيام سيتعود وسيدفع عن طيب خاطر لأنه سيدرك الحقيقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا