• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

أشار إلى الجاهزية لاستضافة «خليجي 24»

عبطان: ننتظركم في العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 ديسمبر 2017

الكويت (الاتحاد)

أكد عبد الحسين عبطان، وزير الشباب والرياضة العراقي، أن بلاده جاهزة لاستضافة كأس الخليج، في ظل وجود استعدادات كبيرة، وطلب عراقي جاهز لاستضافة النسخة المقبلة «خليجي 24»، وقال: «الأمور الأمنية في العراق لا غبار عليها، ونتعهد بتوفير متطلبات البطولة من خلال الدعم الحكومي، والتعاون الكبير بين المؤسسات الرياضية كافة، والملاعب الدولية والأولمبية في محافظات بغداد وكربلاء والنجف والبصرة لاحتضان منافسات الدورة الخليجية».

وقال عبطان: «هناك إجماع بين رؤساء الاتحادات الخليجية على استضافة العراق للنسخة المقبلة لدورة كأس الخليج العربي قبل انعقاد اجتماع الاتحادات الخليجية على هامش النسخة الحالية يوم 30 ديسمبر الجاري، بحضور رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم عبد الخالق مسعود، والذي سيشهد اتخاذ القرار النهائي، ونحن متأهبون لذالك، وننتظركم في العراق».

وأشار وزير الرياضة العراقي إلى أهمية مباريات منتخب الأساطير والمنتخب الأردني والمنتخب السوري والكيني في تبديد هذه الصورة، وقال: «البصرة ستستضيف لقاء المنتخب السعودي مع المنتخب الوطني العراقي في فبراير المقبل، ونتطلع أن تكون هذه المباراة بداية لزيارات متكررة من المنتخبات الخليجية لدعم العراق في رفع الحظر عنه».

وأوضح أن العراق طلب البطولة الخليجية أكثر من مرة، خاصة خليجي 22 و23، معترفاً بأن الظروف لم تكن مهيأة لذلك، ولكن الوضع الآن بات جاهزاً لاستضافة الحدث. وأشار عبطان إلى أنه زار «الفيفا»، وقدم إلى جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، بيانات دولية عن مستوى ونسبة الجرائم في بعض مدن العالم المعروفة ومدن العراق، وقال: «اصطحبت معي مواد فيلمية وتسجيلات كاملة تظهر حجم الحضور الجماهيري في مباريات الدوري العراقي، ومستوى الأمن والانضباط في الملاعب».

وتابع: «الصورة المشوشة موجودة لدى جيراننا العرب وأشقائنا، وبالتأكيد انطباعها راسخ لدى الفيفا، ولكني أريد تشكيل لجنة لزيارة العراق وتقييم الوضع على الأرض، وهذا هو الحد الفاصل بيننا، وقد شكلت لجنة تضم رئيس اللجنة الأمنية في الفيفا وهو ألماني الجنسية، وبالفعل جاءت اللجنة إلى بغداد، وذهبت إلى البصرة وأربيل وكربلاء، وأكد لي أن العراق بحاجة إلى إعلام لتبديد الصورة المغلوطة عنا، إلا أن جوابي كان بأننا لسنا بحاجة إلى إعلام، بل إلى مباراة تجريبية وودية تظهر للعالم الحقيقة».

وأشار عبطان إلى أن البصرة بها ميناء جوي دولي، ومعيار الأمن في أي مدينة هو وجود ميناء جوي مدني فيها، إذ إن الطائرة حتى تهبط بحاجة إلى 30 كلم حتى تهبط بسلام وأمن، وفي البصرة ميناء جوي يعمل بأمن منذ سنوات طويلة، وفيها ملعب بسعة 70 ألف متفرج، وفي بغداد أيضاً، ملعب الشعب الذي يستضيف على مدار السنة مباريات الدوري بحضور وإقبال جماهيري كبير.

وحثّ عبطان لاعبي منتخب العراق على الظهور بالصورة المشرفة في خليجي 23 وبذل كل ما في وسعهم لنيل اللقب من أجل الحفاظ على هيبة الكرة العراقية، ورفع اسم البلد عالياً، واعداً الجهاز التدريبي واللاعبين بمنحهم جائزة كبرى في حالة الرجوع بلقبها إلى العاصمة بغداد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا