• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

أخبار الساعة: حصاد عام الخير نقلة مهمة في مسار العمل الإنساني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 ديسمبر 2017

أبوظبي (وام)

قالت نشرة أخبار الساعة إن مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإعلان عام 2017 عاماً للخير، شكلت نقلة نوعية مهمة في مسار العمل الخيري والإنساني في دولة الإمارات ليس لأنها رسخت ثقافة العطاء والعمل التطوعي في الدولة فقط وإنما لأنها أسهمت في مأسسة وتعزيز استدامة العمل الخيري والإنساني أيضا.

وأضافت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها تحت عنوان «حصاد عام الخير» أن نظرة سريعة إلى حصاد هذه المبادرة مع قرب نهاية عام 2017 تكشف ذلك بوضوح فوفقا للجنة الوطنية العليا لعام الخير فإن الحصيلة النهائية لعام الخير تضمنت مشاركة نحو 275 ألف متطوع ومتطوعة من مختلف أنحاء الإمارات وتسجيل 2.8 مليون ساعة تطوع واعتماد خمسة تشريعات جديدة واستراتيجيتين وطنيتين طويلتي الأمد وعشرة أنظمة مستدامة في مجالات المسؤولية المجتمعية للشركات بالإضافة إلى تطوير الدور التنموي للمؤسسات الإنسانية والتطوع في حين أسهمت الشركات ضمن مسؤوليتها المجتمعية في مبادرات وفعاليات عام الخير بـ 1.6 مليار درهم كإجمالي إسهامات نقدية.

وأوضحت أن هذه النتائج تؤكد بوضوح أن «عام الخير» حقق أهدافه سواء لجهة تعميق ثقافة العطاء المجتمعي لدى مؤسسات القطاع الخاص لتؤدي دورها في خدمة الوطن والإسهام في مسيرته التنموية أو فيما يتعلق بتشجيع التطوع لدى فئات المجتمع كافة لتمكينها من تقديم خدمات حقيقية لمجتمع دولة الإمارات والاستفادة من كفاءاتها في المجالات كافة أو ما يتعلق بترسيخ خدمة المجتمع لدى الأجيال الجديدة كإحدى أهم سمات الشخصية الإماراتية لتكون خدمة الوطن دائما رديفا لحب الوطن الذي ترسخ عبر عقود في قلوب أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها كافة.وقالت إن حصاد عام الخير يؤكد مجددا ريادة دولة الإمارات في العمل الخيري والإنساني وقدرتها على تعظيم مردودات هذا العمل ليس على الصعيد المحلي فقط وإنما على الصعيدين الإقليمي والدولي أيضا وهذا ما تجسده بوضوح الاستراتيجيات والمبادرات التي تم إطلاقها خلال هذا العام وفي مقدمتها الاستراتيجية الوطنية لعام الخير التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بهدف منهجة عمل الخير وتعزيز مكانة دولة الإمارات على خريطة العمل الإنساني محليا وعالميا.

وأضافت انه من المبادرات الأخرى المهمة تم إطلاق «المنصة الذكية للعمل التنموي والإنساني والخيري» بهدف تنسيق الجهود التي تقوم بها المؤسسات الإنسانية والخيرية وتحقيق التكامل في أنشطتها وتحديد أماكن وجود دولة الإمارات على خريطة العمل الإنساني والخيري العالمي وحجم المساعدات التي تقدمها.

وأكدت أن مبادرة «عام الخير» جسدت بوضوح فلسفة العمل الإنساني الإماراتي التي ترتكز على موروث العطاء وحب الخير الذي غرسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في جميع أبناء الوطن وتنطلق من ثوابت واضحة تعلي قيم التضامن مع الشعوب والمجتمعات في أوقات الأزمات والكوارث بعيدا عن أي اعتبارات سياسية أو مصلحية أخرى.. وقال هذا ما جعل دولة الإمارات نموذجا للعطاء الإنساني على الصعيدين الإقليمي والدولي ورسخ صورتها لدى شعوب العالم باعتبارها عنوانا للنجدة والنخوة ومساعدة المحتاجين في أي مكان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا