• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

المعارضة السورية مستعدة لهدنة لمدة أسبوعين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 فبراير 2016

رويترز

أشارت المعارضة السورية إلى استعدادها لهدنة لمدة أسبوعين قائلة إنها فرصة لاختبار جدية التزام الجانب الآخر بخطة أميركية روسية ترمي إلى وقف القتال.                 ويتعين على مقاتلي المعارضة تحديد موقفهم من "وقف القتال" في الحرب الدائرة منذ خمس سنوات بحلول الساعة الثانية عشرة ظهر غد الجمعة (1000 بتوقيت جرينتش) ووقف الاقتتال اعتبارا من يوم السبت. وتأمل الأمم المتحدة أن يتيح وقف القتال فرصة لاستئناف محادثات السلام السورية.                 وقالت الهيئة العليا للمفاوضات، في بيان "ترى الهيئة أن هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين تشكل فرصة للتحقق من مدى جدية الطرف الآخر بالالتزام ببنود الاتفاقية".                 لكن الهيئة اعترضت على أن تكون روسيا "طرفا مشاركا للولايات المتحدة في ضمان تنفيذ الهدنة والتحقق من الالتزام بشروطها...وهي في الوقت نفسه طرف أساسي في العمليات العدائية".                 وأضافت الهيئة في البيان "لقد تجاهلت الوثيقة دور روسيا وإيران في شن العمليات العدائية".                 وفي واشنطن، أبدى الرئيس الأميركي باراك أوباما حذرا بشأن خطة وقف القتال الذي أودى بحياة 250 ألفا وفجر أزمة لاجئين في أوروبا.                 وانهارت آخر جولة من محادثات السلام في جنيف هذا الشهر بعد أن شنت الحكومة السورية هجوما بدعم روسي على مدينة حلب حيث أفادت أنباء بوقوع مزيد من المعارك أمس الأربعاء.                 وقال أوباما للصحفيين إنه إذا تحقق بعض التقدم في سوريا فسيقود هذا إلى عملية سياسية لإنهاء الحرب وأضاف "نتوخى الحذر من أن نثير التوقعات في هذا الشأن".                 ورغم أن مسؤولين أميركيين أثاروا تساؤلات بشأن التحول السياسي في دمشق، فإن الرئيس بشار الأسد الذي تدعمه موسكو لم يبد أي استعداد للتنحي.                 ولا يتضمن اتفاق الهدنة تنظيم "داعش" الإرهابي أو جبهة النصرة التي تعتبر فرع تنظيم القاعدة في سوريا.                 وعبرت المعارضة بالفعل عن مخاوفها من أن تواصل القوات الحكومية مدعومة بالقوات الجوية الروسية الهجوم على المعارضة المسلحة بذريعة استهداف جبهة النصرة.                وقبلت الحكومة السورية -التي تعزز موقفها بتدخل روسيا عسكريا في نهاية سبتمبر الماضي- اتفاق وقف القتال الذي أعلن يوم الاثنين.                 وأبلغ الأسد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استعداد حكومته للمساعدة في تطبيق الاتفاق.                 وأكد بوتين والأسد خلال اتصال هاتفي على أهمية استمرار محاربة تنظيمي "داعش" وجبهة النصرة وغيرهما من الجماعات المتشددة "بلا هوادة".                 وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إنه تحدث مع نظيره الروسي سيرجي لافروف وإن فريقيهما سيجتمعان قريبا لمناقشة الخطة.                 وقال كيري في واشنطن "لست هنا لأجزم بأنها ستنجح بالتأكيد... الكل قال إنه يتعين أن يكون هناك حل دبلوماسي في وقت ما. السؤال سيكون .. هل آن الأوان؟ هل ستعمل روسيا بنية حسنة؟ هل ستعمل إيران بنية حسنة لمحاولة تحقيق الانتقال السياسي؟".

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا