• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  09:19     مقتل أكثر من 100 متشدد في ضربة جوية أميركية اليوم على معسكر لحركة الشباب بالصومال        09:19     البنتاغون يعلن مقتل أكثر من 100 مسلح في ضربة أميركية في الصومال    

أردوغان: سننتزع الباب ونطهر منبج من الإرهابيين

التحالف يردي الرجل الثاني لـ«داعش» في محافظة الرقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 يناير 2017

عواصم (وكالات)

أكد المرصد السوري الحقوقي ومصادر خاصة أمس، أن الرجل الثاني في تنظيم «داعش» في محافظة الرقة المدعو مصطفى الحسين، والملقب «أبو حمزة رياضيات»، قتل بضربة جوية بطائرة من دون طيار للتحالف الدولي. في وقت أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن عملية «درع الفرات» ستتمكن من السيطرة على مدينة الباب قريباً، وستتواصل لتطهير منبج والرقة من الجماعات الإرهابية. وأضافت المصادر الخاصة في الرقة مفضلة حجب هوياتها، أن الرجل الثاني والمسؤول الأمني لتنظيم «داعش» في محافظة الرقة مصطفى الحسين ، تم القضاء عليه بصاروخ من طائرة من دون طيار تابعة للتحالف مساء أمس الأول، في مدرسة جواد انزور بحي الفردوس في مدينة الرقة.

وأشارت إلى أن «أبو حمزة رياضيات» سوري الجنسية، وينحدر من ريف الرقة الغربي، ويعد الرجل الثاني في التنظيم الإرهابي بالمحافظة، ومن أبرز المقربين من المدعو (أبو لقمان) الذي يطلق عليه (والي) الرقة، والذي ينحدر أيضاً من ريف الرقة الغربي». وذكر المرصد أن انفجارات هزت الليلة قبل الماضية المدينة وهي ناجمة عن استهداف طائرات يعتقد أنها من دون طيار وأنها تابعة للتحالف الدولي.

من جهة أخرى، قال أردوغان أمس، إن عملية «درع الفرات» الجارية شمال سوريا بمشاركة الجيش الحر، ستتمكن من السيطرة على مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، وستواصل إلى الرقة. وأضاف «عازمون على تطهير مناطق أخرى، من بينها منبج شرق الباب من الجماعات الإرهابية». وأعلن الرئيس التركي، أن الهجوم الذي يشنه مسلحو الجيش الحر بدعم من أنقرة لانتزاع السيطرة على مدينة الباب من قبضة «داعش» سينتهي قريباً.

من جهتها، أفادت رئاسة الأركان التركية أمس، بمقتل 6 «دواعش» ودمرت 104 أهداف بالاشتباكات والضربات الجوية في محيط الباب. إلى ذلك، بحث الرئيس الأميركي باراك أوباما مع نظيره التركي هاتفياً الوضع في سوريا والجهود التي يبذلها التحالف الدولي ضد «داعش».

وذكر البيت الأبيض أن أوباما رحب بالجهود التي تبذلها تركيا مع الممثلين الدوليين في محاولة لوقف النار في سوريا والعودة إلى طاولة المفاوضات السياسية بين النظام والمعارضة من أجل التوصل إلى حل.