• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م

موروثات عربية أصيلة على بساط المهرجان

«زايد التراثي».. حكايات تؤرخ لحرف الأجداد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 ديسمبر 2017

أشرف جمعة (أبوظبي)

في مهرجان الشيخ زايد التراثي وراء كل حرفة حكاية، وفي دهاليز الصناعات التقليدية والمعروضات التراثية ثراء فني وعبق يملأ المكان برائحة الماضي، ما أتاح للزوار أن يسافروا في رحلة عميقة إلى تاريخ الآباء والأجداد ويتابعوا سيرة الإنسان الأولى وكيف تغلب على صعوبات الحياة فابتكر وسائله التي لا تزال تحمل علامة الجودة في المنتجات التي لا تزال تحاك بطريقة يدوية خالصة، وهو ما يجعل المهرجان نافذة حية على موروثات شعوب العالم والمنطقة العربية التي تحفل بتاريخ طويل وتحمل لأبناء الجيل الحالي تجربة لها خصوصيتها تعبر عن ثقافات ضاربة في عمق التاريخ.

وحرصت الأجنحة المشاركة على أن تطل بوجه الموروث وتحتضن الزوار في إطار تفاعلي يرسخ لأهداف المهرجان الذي يحتفي بمئوية المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

مراكب إماراتية

في الحي الإماراتي، كانت الحرف التراثية تشرق من زمن الآباء والأجداد وتضع الزوار أمام تجربة حية، ويشير محمد آل علي، من البحارين القدامى، إلى أنه تربى في هذه البيئة التي علمته الصبر وجعلته يتمسك بحرف الماضي وبخاصة صناعة المراكب القديمة، مشيراً إلى أنه منذ سنوات طويلة وهو ينقل إلى أبناء الجيل الجديد خلاصة تجاربه في صناعة السفن والمراكب التقليدية، لافتاً إلى أن الموروث البحري في الإمارات يتميز بثرائه وأنه يقدم من خلالة إطلالة على الموروث، ويوضح آل على أن الكثير من زوار المهرجان يتوافدون على الحي الإماراتي ومنطقة الحرف للتعرف إلى طبيعة التراث وحياة الأقدمين، ويرى أن الموروثات الشعبية الأخرى تفاعلت مع بعضها بعضاً، وهو ما أعطى الزوار فرصة للدخول في تجربة لها خصوصيتها على مر الأيام والسنين.

عصي كويتية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا