• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

المتسابقون في انتخابات الرئاسة الأميركية يصورون الصين كمنافس خطير لبلادهم، أملا في تحقيق مكاسب انتخابية

الجمهوريون والديمقراطيون... معاً ضد الصين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 19 أغسطس 2015

وأخيراً اتفق الديمقراطيون والجمهوريون على شيء في دورة انتخابات 2016، وهو الخداع الاقتصادي الصيني. وبعد يوم من تقليص بكين قيمة عملتها، جمع الغضب بين السياسيين الأميركيين. واستغل دونالد ترامب الطامح للفوز بترشيح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية، فرصة توقف حملته في ميشيجان ليتهم الصين بمحاولة «امتصاص دماء الولايات المتحدة»، وأشادت ديبي دينجل، العضو الديمقراطي عن ولاية ميشيجان في مجلس النواب بتعليقه، وقالت: «أنا سعيدة أن السيد ترامب أشار لهذه النقطة بصوت مرتفع وواضح عندما زار ميشيجان».

وهذه الجبهة الموحدة ضد تلاعب الصين طويل الأمد بعملتها اليوان، أدت إلى تزايد القلق مع اقتراب أول زيارة رسمية للرئيس الصيني «شي جين بينج» للبيت الأبيض الشهر المقبل.

والطاولة عامرة بطائفة كبيرة من ملفات الخلافات، منها الاشتباه في سطو قراصنة من الصين على سجلات إلكترونية لموظفين في الحكومة الأميركية، ومنها المناوشات البحرية بين الصين وجيرانها في بحر الصين الجنوبي، وتجدد المزاعم بشأن تلاعب بكين بعملتها للحصول على مزايا اقتصادية تتفوق بها على الشركات الأميركية.

واعترف مسؤولون من إدارة أوباما بالتوترات، لكنهم قللوا من تأثير التلاعب بالعملة على القمة الثنائية الوشيكة، وأكدوا أن سياسة الإدارة تجاه الصين تقوم على استيعاب كل مجالات الصراع. وفي نوفمبر الماضي، وفي غمرة توترات مشابهة، زار أوباما «شي» في بكين وأعلن الزعيمان اتفاقاً مهماً لتقليص انبعاثات الكربون وخططاً لتخفيف القيود على مجال تأشيرات السياحة والنشاط الاقتصادي.

لكن هذا العام لا يرجح فيما يبدو أن يعلن الجانبان عن انفراجة كبيرة قد تتصدر العناوين الرئيسية في الصحافة. فقد تصاعدت حدة الخطاب في الكونجرس الأميركي، ومسار الحملة الانتخابية الرئاسية قد يعزز على الأرجح الضغط على أوباما ليتخذ موقفاً أكثر حزماً حيال «شي»، رغم الترحيب به في البيت الأبيض.

ووصف مسؤولون من الإدارة العلاقات الأميركية الصينية بأنها واحدة من المجالات البارزة للتعاون وإدارة الخلافات. وتوقع متابعون أن تتضمن قمة الشهر المقبل طائفة واسعة من الموضوعات، بما في ذلك مجالات الخلافات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا