• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

المؤتمر الدولي لمشروع علمي في مواجهة فتاوى الجماعات المتشددة

السيسي يستعجل التحرك لدرء خطر الإرهاب والتطرف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 19 أغسطس 2015

حسام محمد (القاهرة)

دعا الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أمس إلى تحرك سريع لدرء خطر الإرهاب والتطرف ومنع انتشاره في المجتمعات العربية والإسلامية لا سيما عند فئة الشباب وذلك ،حسب المتحدث باسم الرئاسة علاء يوسف ، خلال لقاء مع عدد من المفتين، وكبار علماء الدين المشاركين في مؤتمر عالمي تنظمه دار الإفتاء المصرية.

وأكد الرئيس المصري في هذا الإطار «عظمة المسؤولية» الملقاة على عاتق المسؤولين، ورجال الدين لا سيما في المرحلة الحالية التي تشهد الكثير مما يطلقه البعض من فتاوى مغلوطة تتسبب في إساءة بالغة للدين الإسلام ، مشيراً إلى«التشويه الذي تتعرض له صورة الإسلام» جراء انتشار أعمال العنف والقتل ومؤكداً أهمية دور هيئات الإفتاء لتكون «المرجعية الوحيدة» لإصدار الفتاوى والتصدي لتدخل غير المتخصصين لإصدارها، ما يؤدي إلى حدوث انقسامات مجتمعية.

وشدد السيسي على أهمية تصويب الخطاب الديني و«تنقيته من الأفكار المغلوطة»، مضيفاً أنها مهمة جميع علماء الدين من رجال الإفتاء والأئمة والوعاظ.

وفي السياق عينه قال إبراهيم محلب رئيس الوزراء المصري إن العالم كله يواجه حالة غير مسبوقة من التوتر والاضطراب نتيجة ظهور حركات متطرفة تعتمد الإرهاب أداة لتنفيذ مآربها،« فقد تعرض مواطنون آمنون للاعتداء على كراماتهم الإنسانية، وعلى حقوقهم الوطنية، وعلى مقدساتِهم الدينية، وجرت هذه الاعتداءات باسم الدين، والدين منها براء».

وأضاف محلب في كلمته في ختام مؤتمر الفتوى: «أننا ونحن نؤكد أن ما من دين سماوي إلا ويعتبر قدسية النفس البشرية واحدة من أسمى قيمه، بما في ذلك الدين الإسلامي وقد جعل الله تعالى ذلك أمراً واضحاً بنص القرآن الكريم، حيث شدد على حرمة قتل النفس وجعلها دستوراً إلهياً، كما ورد في قوله تعالى إن من قتل نفساً واحدة «فكأنما قتل الناس جميعاً». فلا يمكن أن يكون القتل والإرهاب نتاج للفهم السوي في أي دين، إنما هما مظهر من مظاهر الانحراف لدى أصحاب القلوب القاسية والنفوس المتغطرسة والفكر المشوه». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا