• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

فريق إماراتي اجتمع على حب «المسير الجبلي»

مغامرون.. «فوق القمة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 26 فبراير 2016

هناء الحمادي (أبوظبي)

«هايكنج الإمارات».. فريق يعشق المغامرات، يشق طريقه نحو النجاح، سلك الكثير من الأودية والجبال الشاهقة والمنحدرات، شقوا بين الصخور طريقاً ممهداً، وخطاهم تعرف طريقها إلى زيارة المناطق الجميلة في دولة الإمارات، مؤكدين قدرتهم على توظيف وتسخير الطبيعة من خلال ممارسة رياضة «المسير الجبلي».

الفريق يتكوّن من مجموعة طاقات رياضية موهوبة، اجتمعت على حب رياضة المسير الجبلي، تطمح خلال رحلات ومغامرات إلى نشر ثقافة «المسير الجبلي» في دولة الإمارات، حتى توازي الرياضات الأخرى من حيث إقبال الناس عليها، والاهتمام بتفعيل وتطوير دورها.

مؤسس المجموعة.. المغامر العالمي سعيد المعمري، وهو أول إمارتي تسلق قمة «إيفرست» وأعلى قمم في قارات العالم السبع، ووصل لمركز الكرة الأرضية الدرجة 90 في القطب الشمالي والقطب الجنوبي بالتزلج، وحصل على لقب «المكتشف العالمي».

وتضم طاقات موهوبة في مجال الاستكشاف، كالرحالة الإماراتية هدى زويد، وهدف المجموعة توعية المجتمع بفوائد المسير الجبلي على الصحة وبناء الشخصية وربط الأجيال بماضي الأجداد وتشجيع السياحة الداخلية، من خلال تنظيم رحلات في مناطق عدة، منها وادي حتا في دبي، وادي شوكة وجبل جيس في رأس الخيمة، وجبال الفجيرة.

عن هذه الرياضة يقول المغامر سعيد المعمري إن المسير الجبلي رياضة ممتعة، تتطلب لياقة بدنية جيدة، ولها الكثير من الأبعاد التاريخية والتراثية والاجتماعية، وهي رياضة مليئة بالتأمل، وهو تأمل مستوحى من البيئة والطبيعة ومن غرابة المكان، وظروف الطريق، وتحدي الصعود، وبعضاً من المغامرة، لذا فإن التأمل فيها يكون أعمق والمشاعر التي تنتاب الإنسان فيها مشاعر جديدة تتأثر بالمكان وظروفه، مما يجعلها رياضة فريدة وتبقى ذكرياتها زمناً طويلاً، وهي رياضة تجعل الإنسان محباً للطبيعة، وصديقاً للبيئة، فمن أسس ممارستها عدم رمي النفايات، أو الإضرار بالبيئة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا