• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

ضربت بورصات الخليج.. والسوق السعودي الأكثر تراجعاً

الأسهم المحلية تتكبد 16 مليار درهم في أكبر موجة هبوط خلال 4 أشهر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 19 أغسطس 2015

عبدالرحمن إسماعيل (أبوظبي)

تعرضت الأسهم المحلية في جلسة الأمس، لأكبر موجة هبوط خلال 4 أشهر كبدتها نحو 16 مليار درهم، متأثرة بتراجعات أكثر حدة في السوق السعودي، تحت وطأة مخاوف تسود البورصات العالمية من تداعيات سلبية لانخفاض أسعار النفط، وتراجع العملة الصينية، واعتزام الفيدرالي الأميركي رفع أسعار الفائدة الشهر المقبل.

وسجلت أسواق الأسهم الخليجية هبوطاً جماعياً قاده السوق السعودي الأكبر في المنطقة من حيث القيمة السوقية وتراجع بنسبة 2,8% بعد أن قلص خسائره التي تجاوزت 4%، فيما سجل سوق دبي المالي ثاني أكبر انخفاض بنسبة 2,5% وتراجع إلى أدنى مستوياته خلال 4 أشهر، يليه سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 1,9%، متراجعاً إلى أدنى مستوى خلال شهرين، فيما سجلت بقية الأسواق الخليجية نسب هبوط بأقل من 1%.

وقال وسطاء ومحللون ماليون: إن أسواق الإمارات فاقمت خسائرها عندما افتتح السوق السعودي في الساعة الثانية ظهراً بتوقيت الإمارات، على تراجع حاد بأكثر من 4%، في وقت كانت أسواق الإمارات تحاول التماسك، خصوصاً سوق دبي المالي الذي ظل يتقلب بين الارتفاع والهبوط، مؤكدين أن العوامل الخارجية السلبية المتعلقة باستمرار تراجع أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها خلال 6 سنوات دون 50 دولاراً للبرميل، فضلاً عن تراجع العملة الصينية التي تعكس انخفاض النمو في أكبر اقتصاد اسيوي والثاني عالمياً، مما يعني انخفاض استيراد الصين من النفط.

وذكر علي العدو نائب الرئيس ومدير محافظ استثمارية بشركة المستثمر الوطني: إن العوامل الخارجية السلبية ستظل ضاغطة على أسواق المنطقة وفي مقدمتها أسواق الإمارات، حيث تواصل اسعار النفط تراجعها، كما يشير تراجع العملة الصينية إلى انخفاض متوقع في معدل نمو اقتصاد الصين، الأمر الذي ينعكس بالسلب على أسواق الأسهم، الأمر الذي يدفع صناديق الاستثمار للتخارج من الأسواق الناشئة.

وأفاد بأن بعض نتائج الشركات المدرجة في أسواق الإمارات لعبت دوراً سلبياً في تفاقم هبوط الأسواق، لكن إجمالاً جاءت نتائج البنوك وشركات محددة في القطاع العقاري جيدة، وتفاعلت معها الأسواق قبل النتائج، مؤكداً أنه من غير المتوقع أن تشهد الأسواق موجة هبوط حادة خلال الفترة المقبلة، في ضوء استمرار الإيجابيات التي تتمتع بها أسواق الإمارات، وفي مقدمتها التقييمات الجاذبة، حيث تتداول عند 11 مرة، فضلاً عن الإصلاحات الحكومية الإيجابية المتمثلة في تحرير أسعار الوقود. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا