• الجمعة 04 شعبان 1439هـ - 20 أبريل 2018م

تفقد "مركز خدمات الزوار والسوق"

أحمد جمعة الزعابي: دور حضاري لجامع الشيخ زايد الكبير في الانفتاح على الآخر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 ديسمبر 2017

أبوظبي (وام)

تفقد معالي أحمد جمعه الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء مركز جامع الشيخ زايد الكبير مشروع مركز خدمات الزوار وسوق الجامع الذي تم إنشاؤه لخدمة مرتادي الجامع من مصلين وزوار ويعد واحداً من الإنجازات الهامة التي يسعى المركز لإنجازها تزامناً مع ذكرى مرور عشر سنوات على تأسيس الجامع.

ويعتبر جامع الشيخ زايد الكبير واحداً من أبرز معالم الدولة وأهم الوجهات الدينية والثقافية والسياحية في العالم فقد احتل مكانة رفيعة استمدها من كونه صرحاً معمارياً يزخر بفنون العمارة الإسلامية وتفاصيلها الفريدة فضلاً عن دوره الحضاري الرائد في تعزيز مفاهيم التسامح وإشاعة روح التعايش والسلام. وقال معالي أحمد جمعة الزعابي «نقف اليوم بفخر أمام إنجازات مركز جامع الشيخ زايد الكبير التي حققها خلال عشر سنوات منذ تأسيس الصرح الكبير ليعكس صورة مشرفة لدولة الإمارات العربية المتحدة التي أصبح التعايش والانفتاح أبرز سماتها، الأمر الذي جعل وفود الزائرين تتدفق عليه من مختلف دول العالم بأعداد كبيرة حيث يزور الجامع سنوياً نحو خمسة ملايين بين مصل وزائر الأمر الذي ترتبت عليه ضرورة تلبية احتياجات تلك الأعداد وتوفير كل سبل الراحة لهم بالصورة التي تليق بمستوى بمكانة الصرح الكبير وتطلعات القيادة الرشيدة وجاء ذلك من خلال إنشاء مبنى مركز خدمات الزوار وسوق الجامع».

وأكد معاليه أن مركز جامع الشيخ زايد الكبير يكرس جهوده ويسعى إلى تقديم أفضل الخدمات لمرتادي الجامع على اختلاف أجناسهم حيث لم تقتصر مكانته على بديع عمارته وحسب بل تجاوزت ذلك لتشمل دوره الحضاري الرائد المتمثل في رسالته الدينية والثقافية الداعية للانفتاح على الآخر دون المساس بالهوية الدينية والوطنية، وقال معاليه أن تأسيس هذا المشروع يأتي تتويجاً للمكتسبات التي حققها المركز ومؤشراً لجهوده المتواصلة في إثراء تجربة الزائر وتقديم الصورة التي تليق بمكانة الصرح الكبير.

وفي السياق ذاته قال سعادة سلطان ضاحي الحميري نائب رئيس مجلس أمناء مركز جامع الشيخ زايد الكبير إن المركز وضمن خطته الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز رسالة التسامح ومد جسور التقارب الثقافي والحضاري بين مختلف الثقافات والشعوب حول العالم يعمل جاهدا على إبراز الجامع كمعلم ديني وثقافي وحضاري بارز، موضحاً أن فكرة إنشاء مركز خدمات الزوار وسوق الجامع جاءت لدعم إدارة المركز في سلاسة عملياته التشغيلية وتقديم أرقى الخدمات وفق أعلى المعايير لضيوفه من المصلين والزوار.

وأضاف أن طراز تصميم هذا المشروع الجديد استوحي من تصميم الجامع نفسه وروعي كذلك عدم تعارض تصميم المبنى الجديد مع مبنى الجامع حيث صممت قبتان زجاجيتان كبيرتان تحاكيان تصميم وهندسة القباب الزجاجية الموجودة في الجامع وتعمل القبتان في الأساس كبوابات للدخول والخروج وكمصدر إضاءة للمشروع.

وأكد سعادته أن هذه الإضافة سوف تعزز من مكانة الجامع على خريطة السياحة الثقافية العالمية خصوصاً وأن الجامع حصل على المركز الثاني عالمياً في العام الحالي كأحد أفضل وأشهر المعالم الدينية والثقافية والسياحية على مستوى العالم وتعد هذه هي المرة الثالثة التي يحظى فيها الجامع بهذه المرتبة حيث سبق وأن حصل عليها في عامي 2014 و2016. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا