• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

ملح الخليج

العنوان.. في المباراة الأولى!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 ديسمبر 2017

حسن المستكاوي

المباراة الأولى لكل منتخب هي مجرد عنوان، عن المضمون والمحتوى، وكل مباراة أولى لها أهميتها، فإما تمثل قوة دفع وثقة في نفوس اللاعبين، وإما تبث التردد والشك في نفوس اللاعبين.

وفى الدورات عليك الانتظار قليلاً، كي تبدأ في إصدار الأحكام.. ودورة الخليج في مقدمة البطولات التي تعلم المحلل والكاتب والمعلق حكمة الانتظار، ومع ذلك يمكن القول، إنه من المتوقع أن تقدم لنا «خليجي 23» العديد من الأسماء والوجوه الجديدة.. فهذا مردود طبيعي لمنتخبات تشارك بتشكيلات بعضها جديد بالكامل، وبعضها نصف مجدد، ومنها منتخب الإمارات الذي تضم تشكيلته 10 لاعبين يشاركون في كأس الخليج للمرة الأولى، وكذلك منتخب السعودية الذي يشارك بفريق شاب، ومنتخب الكويت الذي يضم خمسة وجوه جديدة، بجانب معاناة كرة القدم الكويتية لتوقف نشاطها لأكثر من عامين.. وهذا حال العديد من المنتخبات..

لكن هل تظنون أن هذا التجديد وكل الظروف التي أحاطت بكأس الخليج ستكون مبرراً لغياب نزعة المنافسة وقوتها؟

ربما يتأثر الأداء بشكل عام، خاصة أن دائرة التنافس اتسعت منذ زمن، مع توالي الأجيال وتوالي التجارب، وتوالي اكتساب الخبرات.. ولم يعد هناك جيل جاسم يعقوب ورفاقه في منتخب الكويت، فقد تغيرت دورة الخليج وتغيرت المنتخبات وتغيرت اللعبة.. لذلك أؤكد أن كل منتخب مجدد الدماء لا يمرر يقيناً تلك المشاركة بفكرة أنها مجرد رحلة إلى الكويت للتجربة والاختبار.. ربما يخرج هذا المعنى في تصريحات، تبدو مثل حائط صد لاحتمالات تحقيق نتائج غير موفقة، لكن في اليقين، كل المنتخبات تلعب كي تفوز لأنها دورة الخليج.

وعلى مدى 21 دورة شارك بها «الأبيض»، عانده الحظ في دورات أخرى، فلم يحقق اللقب سوى مرتين، لكنه خرج من دائرة اللقب في مرات وقد كان قريباً، ومنها الدورة الماضية التي حقق فيها المركز الثالث، بعد الفوز على منتخب عُمان بهدف.. وكان خسر فرصة اللعب على الكأس، حين خسر أمام الأخضر في قبل النهائي.

وعلى الرغم من كثرة الوجوه الجديدة والشباب في تلك الدورة، هناك خبرات سوف تقدم متعة اللعب، مثل عمر عبد الرحمن الذي سيمارس دور القائد كالمعتاد، وعارضاً أهم مهاراته، وهي التمرير والتحرك.. وأظن أن «خليجي 23» ستكون فرصة لمشاهدة علي النمر لاعب السعودية الذي يلعب بنفس أسلوب عمر عبد الرحمن، فهو يمرر الكرة ويستلمها كثيراً، ويتحرك فور تمريرها، ويوصف بأنه «عموري» الجديد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا