• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

العمل التطوعي العربي إلى أين؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 فبراير 2016

بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أطلقت الجامعة العربية منذ أيام العقد العربي لمنظمات المجتمع المدني 2016 - 2026، ويمثل العقد أهمية خاصة بعد تعاظم الدور الذي قام به المجتمع المدني لتنمية المجتمعات العربية في السنوات الأخيرة، وما يحظى به من اهتمام الجامعة العربية، نظراً لجهوده في التصدي للعديد من الأزمات التي تواجهها دول المنطقة، وحقق الكثير من الإنجازات المؤثرة في حياة المجتمعات. وجسد حفل إطلاق «العقد» تقدير جامعة الدول العربية لهذا الدور الكبير ويعكس اعترافها بهذه الإنجازات والمكتسبات.

ويعد العمل التطوعي تجسيداً عملياً لفكرة «التكافل الاجتماعي» التي دعت إليها جميع الأديان السماوية عندما حثت الإنسان على التكافل والزكاة وعمل الخير، لهذا فإن العمل التطوعي التنموي الذي تقوم به منظمات المجتمع المدني في مجتمعاتنا العربية هو أهم الوسائل المساعدة في النهوض بهذه المجتمعات وتلبية احتياجاتها وتحقيق التنمية الحقيقية، وأن المجتمع المدني كثيراً ما يأخذ المبادرات، ويضع الخطط والبرامج التنموية الهادفة ليكون سباقاً في معالجة بعض مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية المهمة كالنهوض بالمرأة وأعمال الإغاثة والتعليم والتدريب والصحة وتقديم المساعدة للفقراء وذوى الاحتياجات الخاصة.

ومع مواصلة الجامعة العربية جهودها وعملها الدؤوب مع مؤسسات المجتمع المدني العربية لترسيخ وتعميق أسس الشراكة؛ والسير بها قُدمًا نحو بناء شراكة استراتيجية تحقق لبلداننا العربية تنمية مستدامة، وتساهم في حفظ الأمن والسلم في الدول العربية... ومع هذه الاحتفالية الرائعة، وكما هي حال العرب اليوم يبقى التساؤل في ميدان العروبة والقومية العربية الأصيلة والجامعة العربية والمجتمع المدني إلى متى يستمر الشرخ العربي في «الاتحاد العربي للعمل التطوعي» وهو المنظمة العربية الجديدة في العمل التطوعي والتي ما زالت منقسمة لقسمين بانتظار رأب الصدع العربي التطوعي.

عبدالرحمن نقي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا