• الأربعاء 09 شعبان 1439هـ - 25 أبريل 2018م

«الرموز» في «دائرة النسيان»

هل فقدت كأس الخليج بريقها بعد غياب الكبار؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 ديسمبر 2017

منير رحومة، معتز الشامي، رضا سليم (الكويت)

جرت العادة أن تصنع كأس الخليج حالة استثنائية، في كل دول المنطقة، وأن تحظى باهتمام كبير من مختلف الفئات، وأن تقتحم عقول وقلوب عشاق كرة القدم في البيوت.. ولمن تابع البطولة منذ نشأتها حتى الآن، يجد أن الإثارة لا تتعلق فقط بمن هم داخل «المستطيل الأخضر» ويصنعون الفوز، أو يتجرعون مرارة الخسارة، أو من يدربون ويضعون الخطط و«التكتيكات»، ومن يرافقونهم من الإداريين، إلا أن المتعة تمتد أيضاً إلى المجالس والديوانيات، في بهو الفنادق الرسمية للبطولة، حينما كان يجتمع الرموز

و«يطقطقون» في أحاديث تستهويها القلوب وتستعذبها الأذان، وتصل إلى من يهمه الأمر في «لمح البصر»، لأنها تقال في حضرة وسائل الإعلام، التي تنقلها إلى الرأي العام، وتصل إلى المعنيين بها، ويتأهبون للرد والتعليق، ويطلقون التصريحات المثيرة في الاتجاه المعاكس، ويخطئ من يعتقد أن المباريات ونتائجها لا تتأثر أحياناً ببعض التصريحات التي تطلق من الرموز والأسماء الكبيرة، بمعنى أن كلمة المغفور له الأمير فيصل بن فهد كانت مثل السيف على رقبة لاعبي «الأخضر» السعودي، وأن إشارة المغفور له الشهيد فهد الأحمد الصباح كانت تصنع الحافز للاعبين في الأزرق، وأن «مزحة» الشيخ عيسى بن راشد، أطال الله في عمره، كانت تحول الصراع إلى ساحة للفلسفة، ومنبر للحكم والأمثال.

كل ما سبق جعل للبطولة زخماً كبيراً، والجماهير تقف أحياناً على أطراف أصابعها لتتابع سخونة المشهد، داخل الملعب وخارجه، وفي كل الأحوال، كان الاحترام والتقدير باقياً بين الرموز، والمحبة تظلل الجميع، ولكن لماذا اختفت الرموز، وغابت الديوانيات؟، ولماذا أصبحت الإثارة لا تتجاوز حد «المستطيل الأخضر»؟ ولماذا جفت منابع «الطقطقة» المثيرة»؟، وهل من الممكن أن تعود هذه المشاهد، أو تظهر رموز جديدة تحيي الإثارة؟، كلها أسئلة طرحناها على عدد من الأقطاب الذين عاصروا الرموز، وكانوا ضيوفاً دائمين على الديوانيات، وبعضهم يؤثر في الأحداث ويتأثر بها، لنستطلع تفاصيل المرحلة التي نعيش فيها الآن، ونستشرف ملامح المستقبل مع كأس الخليج التي باتت طقساً مهماً من طقوس المنطقة.

الأجيال الجديدة تشجع الريال وبرشلونة

عبدالملك: «العولمة» تركت بصمة سلبية! ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا