• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

فهد الهريفي يكتب المباراة

«النحلة» التي لا تهدأ سر فوز «الأخضر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 ديسمبر 2017

أثبتت مباراة الافتتاح أن منتخب الرديف السعودي، يمتلك الكثير من المواهب القادرة على صناعة الفارق، كما قدم أكثر من لاعب مستوى مميزاً، وفي الوقت نفسه، شعرنا برائحة الأزرق الذي غاب عنا لأكثر من عامين، فصال وجال عنصرا الخطورة بين صفوفه، وهم بدر المطوع صانع هدف الكويت الوحيد، وفهد العنيزي، صاحب المجهود والتحرك المزعج طوال المباراة.

هو فوز مهم للغاية للمنتخب السعودي، ويمنح هذا الفريق ثقة ودفعة إيجابية للغاية، يمكن البناء عليها للسير بعيداً في البطولة، خاصة أن أكثر الفوائد التي خرج بها الأخضر، كانت في التعامل مع الضغط الجماهيري الهائل خلال المباراة التي شهدت حماساً كبيراً.

كما أود أن أشيد بالقرار الحكيم الخاص بالمشاركة في البطولة بالفريق الرديف للمنتخب السعودي، حيث كانت هناك عناصر غائبة تماماً، ولا يمكنها أن تجد طريقها للمنتخب الأول، لولا بطولة بحجم كأس الخليج، التي أثق أنها ستقدم للكرة السعودية نجوماً عدة.

ما لفت نظري هو الأداء المميز للاعب نوح الموسى، صاحب الجهد الوفير والأداء التكتيكي الرفيع، ولولا منتخب الرديف في لقاء الأمس، لما رأينا هذا اللاعب الذي يلعب لنادٍ ضعيف، وهو نادي الفتح، ولو لعب لصفوف أحد أندية القمة لأصبح أساسياً بالمنتخب، لكن هذه البطولة وهذه المباراة ستكون طريقه لتحقيق ذلك، فهو كان بمثابة «نحلة» المنتخب التي لا تهدأ، وكان عنصراً أساسياً في ضمان الفوز، رغم تقاسم كلا المنتخبين بعض فترات اللقاء.

الشوط الأول شهد تفوقاً سعودياً وقدرة على التعامل مع الضغوط المرتبطة بالمباراة، كان شوطاً ممتعاً، من قبل بعض العناصر، لاسيما الموهبة الكبيرة التي ظهرت وهي نوح الموسى، بالإضافة للمؤشر وعودة الفهيدي وتألق عمر هوساوي رغم بعض الهفوات الدفاعية، ولكن هذا الأمر مقبول في مباريات الافتتاح.

وفي الشوط الثاني، لم يكن لدى الأزرق ما يخسره، فاندفع وشكل الخطورة على مرمى الأخضر السعودي، وكان قريباً من التسجيل في الدقيقة الأخيرة، ولكن تفوق الحارس عساف، أنقذ الموقف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا