• الخميس 10 شعبان 1439هـ - 26 أبريل 2018م

قوات الاحتلال تعتدي على الطواقم الطبية والصحفية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 ديسمبر 2017

رام الله (الاتحاد)

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي صحفياً، بعد الاعتداء عليه بالضرب، عقب إصابته بالرصاص المطاطي في رأسه، كما أصيب المصور الصحفي سالم حمدان بالاختناق، خلال قمع مسيرة انطلقت من مسجد جمال عبد الناصر في مدينة البيرة، وصولاً إلى المدخل الشمالي للمدينة، رفضاً للسياسة الأميركية، وإعلان ترامب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.

وهاجم جنود الاحتلال الطواقم الطبية، الذين حاولوا تقديم العلاج للشاب المصاب، واعتدوا بالضرب على المسعف محمد عمر بأعقاب البنادق، ما أدى لإصابته في عينه، نقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما تعامل المتطوعون مع عدد كبير من حالات الاختناق نتيجة إطلاق قنابل الغاز السام المسيل للدموع بكثافة.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، أن قوات الاحتلال أصابت شاباً بالرصاص المطاطي في رأسه قبل اعتقاله، كما نصبت كمينا للشبان داخل أحد المنازل القريبة من محيط مستوطنة «بيت إيل»، وما أن اقترب الشبان من تلك المنطقة حتى قامت بمباغتتهم بإطلاق وابل من الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت حيث اعتقلت شاباً لم تعرف هويته حتى اللحظة.

كما اعتدى جنود الاحتلال على الطواقم الصحفية، وأطلقوا تجاههم وابلاً من الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز المدمع، ومنعوهم من التغطية وأشهروا السلاح في وجوههم، وأبعدوهم من المكان.

وكانت وسائل إعلام وصحفيون إسرائيليون ومستوطنون، حرضوا قبل أيام قليلة على الصحفيين الفلسطينيين، وطالبوا بقتلهم، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، لنقلهم الأحداث وجرائم قوات الاحتلال.

وقال مدير الفرق التطوعية المسعف فادي الأسمر، إن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على أحد المتظاهرين، بينما كان مصاباً في رأسه، وعندما حاولنا تقديم العلاج له تم مهاجمتنا بشكل وحشي، واعتدوا على أحد المسعفين وأصابوه بشكل مباشر في عينه.

وأوضح أن الاحتلال يتعمد الاعتداء على الطواقم الطبية وإعاقة عملها ومنعها من تقديم واجبها. من ناحيته، أكد رئيس هيئة الجدار والاستيطان وليد عساف، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تستخدم القوة المفرطة لقمع المتظاهرين، كعقاب على موقف القيادة الفلسطينية، وإخراج الولايات المتحدة من عمليه التسوية، إلى جانب الموقف الدولي الشجاع والداعم لفلسطين ضد الاحتلال، ما جعلهم يتصرفون بجنون، ويطلقون الرصاص الحي ويهاجمون الصحفيين والطواقم الطبية بوحشية كبيرة أمام مرأى العالم باستخدام كل أدوات القمع.