• الخميس 03 شعبان 1439هـ - 19 أبريل 2018م

حنيف القاسم: التضامن مع أقلية الروهينجا مسؤولية أخلاقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 ديسمبر 2017

دبي (الاتحاد)

دعا معالي الدكتور حنيف حسن علي القاسم رئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي إلى تحقيق السلام والتضامن الإنساني من أجل أقلية الروهينجا في ميانمار.

وأكد معاليه، بمناسبة اليوم الدولي للتضامن الإنساني الذي احتفلت به المؤسسات الدولية المعنية مؤخراً، أن الطرد القسري لأكثر من 600 ألف من الروهينجا من ميانمار إلى بنجلاديش المجاورة أفضى إلى تفاقم حالة حقوق الإنسان المتردية والوضع الإنساني في ولاية راخين، مشيراً إلى أن صناع القرار الدوليين والدول الأعضاء في الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية يقع على عاتقهم «مسؤولية أخلاقية تستلزم منهم التضامن مع هذه الأقلية وغيرهم من المضطهدين في أنحاء العالم».

وقال: إنه على الرغم من أن عقد دورة استثنائية لأعضاء مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في الخامس من ديسمبر الجاري بدعوة من مركز جنيف تضامناً مع شعب الروهينجا المسلمين والأقليات الأخرى في ولاية راخين في ميانمار قد بلغ هدفه فإنه يتعين على المجتمع العالمي أن يبقي همته عالية عندما يدعو إلى السلام والعدالة الاجتماعية.

ونبه إلى أن جهودنا الهادفة إلى معالجة الوضع في ميانمار سوف تذهب سدى إذا صارت إجراءات المجتمع الدولي قاصرة على اتخاذ قرارات وإصدار إعلانات فقط لدعم شعب الروهينجا.

وأضاف القاسم: «يجب السماح لشعب الروهينجا والأقليات الأخرى في ولاية راخين بالتمتع بالحماية القانونية الكاملة وغير المشروطة والحريات الأساسية»، مناشداً حكومة ميانمار إلغاء قانون المواطنة لعام 1982 الذي يحط من وضع شعب الروهينجا والأقليات الأخرى لينحدروا إلى مواطنين من الدرجة الثانية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا