• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

التنمية الخضراء

الأنواع الدخيلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يناير 2014

المحررة

أبرزت معاهدات التنوع البيولوجي خطر الأنواع الدخيلة، وهي مشكلة عالمية مهمة، وناشدت الأطراف الموقعة على المعاهدات بمنع إدخالها، لأنها تهدد الأنظمة الإيكولوجية، واستجابة لتوصيات اتفاقية التنوع البيولوجي عام 1996، تم إنشاء البرنامج العالمي للأنواع الدخيلة بتنسيق من اللجنة العلمية لمشاكل البيئة، وبالتعاون مع اتحاد المحافظة العالمي والمركز الدولي للزراعة والعلوم البيولوجية، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، وذلك بهدف مراجعة المعارف الحالية حول الأنواع الدخيلة، وتطوير أدوات ومداخل جديدة لمعالجة المشكلة محلياً وعالمياً.

المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية منذ إنشائها عام 1979، بذلت جهوداً مضنية من أجل المحافظة على البيئة البحرية وكل الثروات الحية، تمثلت في وضع بروتوكولات ولجان للإشراف على تنفيذها، وتم تنسيق جهود دول المنظمة في مجال مكافحة تلوث البيئة البحرية، ودعم الدراسات والبحوث لتقييم التأثيرات المختلفة على كل الثروات الحية في البيئة البحرية، كما تم وضع الحلول المناسبة لتفادي أو تقليل تلك التأثيرات، وكان من المهم وضع برامج التعاون المشتركة.

غير أن شعار هذا العام يركز على أنواع الأحياء البحرية الخطرة الموجودة أصلاً في بيئتنا البحرية، بهدف التعرف عليها وعلى الخطر الذي يمكن أن تتسبب به للإنسان، وأيضاً الخطر على الكائنات الحية الأخرى، ولا يعني التعرف على هذه الأنواع ولفت الأنظار إلى أخطارها، الدعوة إلى إيذائها أو قتلها بل تجنبها، لأنها تشكل جزءاً أساسياً من التوازن الدقيق للبيئة البحرية، وهي جانب من التنوع البيولوجي لبيئتنا، الذي ندعو إلى المحافظة عليه وتنميته، حيث نجحت دولتنا في وضع استراتيجية لحماية البيئة البحرية، كجزء من خطة عمل تم خلالها تحديد أولويات قضايا البيئة البحرية بشكل عام، والمحافظة على التنوع البيولوجي البحري بشكل خاص.

كما وضعت الدولة مجموعة خطط ومشاريع للمحافظة على التنوع البيولوجي البحري ليلعب دوراً كاملاً، في تطبيق الأجندات البيئية، وللتعرف على أهداف المحافظة على التنوع البيولوجي.

ومن المهم أن نعرف أن تعامل الإنسان الرشيد مع المياه يزداد إيجابية كلما ازداد وعيه بأهمية المياه وبكيفية الحفاظ عليها، ويسوء هذا التعامل كلما قل الوعي وانعدمت المعرفة، لأنه من المعروف أن الإنسان في حال جهله بما حوله وأهميته بالنسبة لبقائه حياً، قد يسهم بذلك الجهل في القضاء على كل ما يدعم استمرار الحياة، لذا علينا تطوير تلك المعلومات ودعم أجهزة التواصل والتقنيات التي توصل المعلومة للإنسان وهو جالس على مقعده الوثير، حيث أصبح يسمع ويقرأ ويطالع البرامج التي تعكس له الجهود التي تبذل، والمسموح والممنوع، للحفاظ على البيئة التي تمنحه الصحة ببقاء مكوناتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا