• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

حكومة تايلاند: الاعتداء يهدف إلى تدمير الاقتصاد

عدوى التفخيخ تدمي بانكوك: 27 قتيلاً و80 جريحاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 أغسطس 2015

بانكوك (وكالات) قتل 27 شخصا وأصيب اكثر من 80 آخرين في انفجار دراجة نارية مفخخة قرب أحد المعابد والمراكز التجارية وسط بانكوك أمس، في هجوم وصفته الحكومة بأنه محاولة لتدمير الاقتصاد. ولم يعلن أحد حتى الآن مسؤوليته عن الانفجار في مزار إيراوان في تقاطع طرق رئيسي بوسط المدينة. وقال وزير الدفاع براويت ونجسوان لرويترز «المخربون يهدفون لتدمير الاقتصاد والسياحة لأن الحادث وقع في قلب منطقة سياحية». ويمثل مزار إيراوان- الذي يقع في منعطف مزدحم قريب من فنادق كبرى ومراكز تجارية ومكاتب ومستشفيات - منطقة جذب سياحية مهمة خاصة للزائرين من شرق آسيا كالصين. ويتعبد هناك أيضا الكثير من عموم أهل تايلاند. ونقلت قناة التليفزيون المحلية عن رئيس الوزراء برايوت تشان-أوتشا إن الحكومة ستنشئ «غرفة حرب» لتنسيق الرد على الانفجار. وقال ضابط بشرطة السياحة إن بين القتلى صينيين اثنين وفلبينيا. وتناثر الزجاج والقطع الإسمنتية من المعبد في الشارع بعد التفجير كما شوهدت في المنطقة دراجات نارية محترقة. وقال احد متطوعي الانقاذ طلب عدم الكشف عن هويته «كانت قنبلة. اعتقد انها كانت داخل دراجة.. كانت قوية للغاية. انظر الى الجثث». ورغم عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، فإن الشبهات تحوم حول الفصائل السياسية المتخاصمة في المملكة. وقالت وسائل إعلام محلية إن 27 شخصا قتلوا بينهم عشرة رجال وسبع عشرة امرأة. وقالت الشرطة إن المصابين 80 ذكرت وسائل إعلام أن غالبيتهم من الصين وتايوان. وقال ماركو كانينجهام وهو مسعف نيوزيلندي يعمل في خدمة الإسعاف في بانكوك «كان الأمر أشبه بسوق للحوم». وقالت خدمة الإسعاف بالعاصمة إن الانفجار خلف حفرة بعرض مترين. وقال كانينجهام «تناثرت الجثث في كل مكان. بعضها كان ممزقا. كانت السيقان والأيدي مكان الرؤوس.. الأمر كان مروعا» مضيفا أن عددا كبيرا من الأشخاص أصيبوا رغم وجودهم على بعد مئات الأمتار. وفي موقع الحادث أمرت السلطات بإبعاد المارة وقالت إنها تمشط المكان بحثا عن قنابل أخرى. وقال براووت تاورنسيري قائد الشرطة الوطنية لرويترز «نبحث عن قنبلتين أو ثلاث قنابل أخرى..لأننا عثرنا على جسم مشتبه به». وأضاف «قد يكون هناك انفجار آخر لذا أغلقنا مسرح الجريمة وطلبنا من المارة التراجع». واضاف ان الاعتداء دوافعه سياسية ويهدف الى زرع «الفوضى» في بلاد يقودها مجلس عسكري منذ 15 شهرا. وزادت السلطات الكمائن الأمنية في تقاطعات الطرق الرئيسية بالمدينة والمناطق السياحية. ويدور الانقسام في البلاد حول شخصية رئيس الوزراء التايلاندي السابق ثاكسين شيناواترا الذي يعيش في منفى اختياري. وفازت الاحزاب التي يقودها او تقودها شقيقته او انصاره في جميع الانتخابات التي جرت منذ 2011 بفضل اصوات المناطق الريفية في الشمال والشمال الشرقي وتناصبه النخبة الملكية التي تعيش في بانكوك العداء. وتحارب تايلاند كذلك تمردا منتشرا في المقاطعات التي تسكنها غالبية من المسلمين في اقصى الجنوب، قتل خلاله اكثر من 6400 شخصا معظمهم من المدنيين. وتعتبر التفجيرات وعمليات إطلاق النار والكمائن التي تتعرض لها قوات الأمن أمرا يوميا معتادا في المناطق الجنوبية. والمدنيون هم المستهدفون في الغالب. الا ان النزاع الذي يطالب فيه المتمردون بالحكم الذاتي لا يزال محليا اذ انه لم يقع اي هجوم مؤكد خارج المنطقة الجنوبية رغم سنوات من المعارك.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا