• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

«البيت متوحد» يستقبل الدفعة الثالثة اليوم

1760 مواطناً في مخيم أبوظبي التقني بـ«الظفرة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 ديسمبر 2017

أبوظبي( الاتحاد)

يواصل مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، بنجاح تام، فعاليات الدورة الخامسة من المخيم الوطني «البيت متوحد» 2017 التي ينظمها المركز، خلال الفترة من 17- 26 ديسمبر الجاري بمنطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، تحت شعار «بناء القدرات من تراث الإمارات»، حيث التحقت بالمخيم الدفعة الثانية التي تضم نحو 1760 طالباً وطالبة من المواطنين، يمثلون طلبة من الصف الثامن وحتى الثاني عشر من مختلف المدارس الحكومية والخاصة بالدولة، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، ودائرة التعليم والمعرفة، ومعهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني ومعهد التكنولوجيا التطبيقية. وقال مبارك سعيد الشامسي، مدير مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني: «إن توجيهات القيادة الرشيدة تؤكد ضرورة العمل الوطني الموحد لضمان تمكين الأجيال الجديدة من المستقبل بمتطلباته وأدواته التكنولوجية المتطورة كافة، على أن يتم ذلك كله على أسس راسخة، عمادها التراث الإماراتي الأصيل، وهو الأمر الذي يؤكد ويقوي وينمي الهوية الوطنية لدى الشباب». وأوضح أن المخيم استقبل الدفعة الثانية بحفاوة بالغة، وفي أجواء تراثية رائعة، حيث انتظم الجميع في البرنامج المخصص لهم، فيما يتم استقبال الدفعة الثالثة والأخيرة من المخيم اليوم السبت، ليختتم فعالياته يوم الثلاثاء المقبل.

وقال الدكتور عبد الرحمن جاسم الحمادي، مدير عام معهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمخيم البيت متوحد: «إن للمشاركة في مثل هذه الأنشطة أثراً كبيراً في صقل شخصيات الطلبة، حيث تعتبر هذه النشاطات مكملة لما تعلموه في الفصول الدراسية، فهي بمثابة مدارس في تعليم المهارات عن طريق الممارسة والعمل، وهي فرصة لتعزيز القيم الأخلاقية، كالاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية ومساعدة الآخرين والحس بالواجب والمسؤولية المشتركة»، لافتاً إلى تكليف 500 من المشرفين والمشرفات، ورجال ونساء الحراسات ومتخصصين ذوي قدرات عالية لتقديم الخدمات اللوجستية كافة لمخيمي الطلاب والطالبات على مدى الـ24 ساعة». وقالت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة: «إن مخيم البيت متوحد يمثل أحد أهم البرامج التي نسعى من خلالها لتحقيق توجهات قيادتنا الرشيدة في التمسك بهويتنا، وربط أبنائنا الطلبة بتراثهم، وإعطائهم الفرصة ليخوضوا تجربة التفاعل المباشر بماضي الأجداد الأصيل، كما تمنحهم المشاركة فرصاً لصقل قدراتهم، وتمكينهم من التعرف إلى الطبيعة البرية، والتعايش معها بشكل إيجابي»، لافتة إلى أن المخيم لا يقتصر على المجال التراثي، بل هناك برامج متنوعة تثري تجارب الطلبة والطالبات، وتكرس لديهم مفاهيم الهوية الوطنية والانتماء للدولة، إذ يشارك في المخيم قرابة ثلاثة آلاف طالب وطالبة و150 متطوعاً ومتطوعة. ولفتت إلى أن المخيم أتاح الفرصة لطلبة المدرسة الإماراتية بأن يشاركوا في تقديم ورش تخصصية في مجال روبوت فيكس، وروبوت فيشر تيك، ومجال التراث، ومجال الكشافة، وغيرها من المجالات التي تسعى الوزارة إلى تمكين الطلبة منها، باعتبارها باتت من أهم مفاهيم التعليم القائم على الابتكار والإبداع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا