• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

سياسيون وخبراء أمن أكدوا لـ «الاتحاد»: قطر تحاول الدخول في مناطق غير مطروقة بالنسبة لها لإظهار أنها ليست معزولة

جولة تميم الأفريقية محاولة للهروب من المساءلة الدولية لدعمها الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 ديسمبر 2017

أحمد شعبان (القاهرة)

أكد سياسيون وخبراء أمن في مصر، أن جولة تميم في 6 دول بغرب أفريقيا، تهدف إلى خروج قطر من حالات العزلة التي تعاني منها بسبب مقاطعة الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، السعودية والإمارات ومصر والبحرين، وللتهرب من المساءلة الدولية على نشاطها كدولة تدعم الأعمال والنشاطات والتنظيمات الإرهابية. وأشاروا إلى أن الدول الأفريقية ليست على درجة كبيرة من الأهمية بالنسبة لقطر حتى تعول عليها للخروج من عزلتها وأزمتها الراهنة، وليست هذه الدول مفتاحاً لحل المشكلات القطرية.

وأشاروا إلى أن النظام القطري يحاول سياسياً ودبلوماسياً، استقطاب الدول الأفريقية إلى صفه، ويراهن على الزيارة بضخ أموال واستثمارات ومشاريع ضخمة في القارة الفقيرة، لكن تظل القارة الأفريقية ضعيفة النفوذ، وليست منخرطة في مشكلات المنطقة العربية، وبعيدة كل البعد عن المراهنة القطرية. وأكدوا أن قطر لا تحتاج إلى أصوات أفريقية بقدر احتياجها إلى أصوات عربية تصحح موقفها منها، أو إلى أصوات دولية وغربية تكون حاضرة بقوة في المجتمع الدولي.

وكان أمير قطر تميم، قرر أن يقوم بجولة خارجية في غربي أفريقيا، حيث يزور 6 دول، هي مالي، وبوركينا فاسو، وساحل العاج، وغانا، وغينيا، والسنغال، في محاولة جديدة من نظامه للخروج من العزلة التي فرضتها عليه الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب، والتي تجاوزت ستة أشهر.

وأعلنت قطر أن هذه الجولة تأتي ضمن توجه قطر إلى فتح أسواق جديدة وتنويع الاقتصاد، وأن هذه الدول الـ 6 تحظى بنقاط قوة وفرص اقتصادية واعدة، على الرغم من بعض التحديات الأمنية في بعضها، والتي تعاني من وجود بعض الجماعات الإرهابية والمتطرفة مثل مالي، ما يثر جدلاً كبيراً حول توقيت هذه الزيارة وأهدافها التي أعلنتها الدوحة.

حالات العزلة ... المزيد