• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

زيارة طلابية تتلقى شرحاً عملياً على أيدي خبراء

157 ثعباناً وعقارب وسحالي بحديقة للزواحف في «أبتاون مردف» دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يناير 2014

موزة خميس (دبي)- قرر جمع أندر أنواع الأفاعي بالعالم في سقف هذه حديقة للزواحف في «أبتاون مردف» بدبي بلغت مساحتها 3500 قدم مربع، لتكون أحد أبواب العلم التي يقصدها طلبة المدارس بهدف نهل الثقافة بشكل عملي، حيث تقدم ورش عمل وشرحاً مبسطاً حول علوم البيئة المختلفة، وهو ما أكده صاحبها غباش علي أحد الخبراء في الزواحف، خاصة السامة منها، مشيراً إلى أنه يهدف من وراء افتتاح تلك الحديقة، إلى توعية الجمهور حول مخاطر اقتناء الثعابين، أو التعامل مها من دون أن يتعرَّف الإنسان ويثقف أبناءه على أنواعها، السام منها وغير السام، حيث يمتلك حاليا مجموعة كبيرة من الضفادع، والعقارب، والسحالي، والزواحف الأخرى، بالإضافة إلى 72 نوعاً من الثعابين يصل عددها إلى 157، منها أنواع نادرة يبلغ طول أحدها 8 أمتار، تعيش في محمية خاصة مجهزة بالوسائل التي توفر البيئة المناسبة لها، بينما تترك الأنواع العادية في المزرعة.

زيارات مدرسية

ويأتي طلاب الرحلات المدرسية التي تم الاتفاق عليها وبطلب من إدارة مدارسهم، في مجموعات محددة، كي يتمكن الخبراء من التعامل معهم وتقديم الشرح بشكل مناسب، وكي يتمكنوا من تقديم الورش بطريقة تمكن الطالب من الفهم والاستيعاب، لأن كثرة الطلاب أو الأطفال ربما تثير الضوضاء بين بعضهم، ولا تمكن البقية من سماع الشرح.

وقام غباش بالتعاون في مرحلة ما من حياته مع مكتب تنفيذ اتفاقيات السايتس الدولية، التي تنظم التجارة الخاصة بالحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض، وهو من محبي تلك الحيوانات التي أصبحت نادرة بسبب استغلال الإنسان لحيوانات تدر عليه الثروات، ودائماً ما يحرص غباش على السفر إلى العديد من الدول للتواجد في أماكن تربية الحيوانات النادرة، مثل الحدائق الوطنية والمحميات الطبيعية.

علاقة حميمية

نتيجة للحب الذي يحمله غباش للحيوانات أصبحت لديه محمية صغيرة توفر المناخ المناسب لبعض الأنواع, التي لا تدخل ضمن الحظر التجاري، وقد أشترى أول كائن زاحف وهو في الثالثة عشر من عمره، وكان هذا الكائن ثعبان الأصلة وهو «البايثون»، ويؤكد أنه كان حريصاً على التواصل مع الجهات المهتمة بالحيوانات والطيور، كي لا يخرق أي قانون يمكن أن يعرضه للمسائلة، وكان أشد حرصاً على شراء الطيور التي تحمل أوراقاً قانونية وطبية، وأن يحمل الطائر سواراً يدل على أنه تمت تربيته في مزرعة، ولم يسرق من أي مكان أو يدخل الدولة بشكل غير قانوني.

وحول هذا الأمر ذكر غباش أن هناك قرارات تمنع دخول أي طائر إلى الدولة خشية انتقال الأمراض ومنها انفلونزا الطيور خلال السنوات التي سرى فيها الحظر، لذلك، فإن الطيور التي تمت تربيها في الدولة تحصل على الرعاية الصحية والفحوصات الدورية، ومن الطيور التي توجد لديه في محمية خاصة ببغاء المكاو والأمازون والكاسكو، وقد أمتنع عن بيع الطيور في تلك الفترة احتراماً لقواعد الصحة والسلامة.

ومن خلال الحديقة في المركز التجاري، يتوفر مجموعة من الخبراء الذين يقومون بتوفير خدمات لتلك الكائنات، من أجل ألا تمرض بجانب توفير الغذاء لكل كائن، ويقدم هؤلاء الخبراء الشرح المناسب للأطفال عن كل كائن ومدى خطورته، لتكون لديه معلومات وافية في حال تصادف أحدهم في رحلة أو سفر، حتى يتعلم طلب النجدة وعدم الاقتراب من الأنواع الخطرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا