• الاثنين 03 جمادى الآخرة 1439هـ - 19 فبراير 2018م

احتفالات كبرى في واشنطن اليوم

أوباما يبدأ ولايته الثانية رسمياً على رأس الولايات المتحدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 يناير 2013

واشنطن (أ ف ب) - بدأ الرئيس باراك أوباما أمس رسمياً ولايته الثانية على رأس الولايات المتحدة بأدائه القسم خلال مراسم قصيرة في البيت الأبيض، تليها احتفالات كبيرة يشارك فيها مئات الآلاف من الأشخاص اليوم الاثنين.

ووصل أوباما إلى «الصالون الأزرق» الفخم الواقع في الطابق الأرضي من البيت الأبيض. وأقسم باراك حسين أوباما على «القيام بمهام رئيس الولايات المتحدة بوفاء وبقدر ما أملكه من وسائل للحفاظ على دستور الولايات المتحدة وحمايته والدفاع عنه».

ولم يحضر هذه المراسم التي بثتها محطات التلفزيون مباشرة، سوى عائلة أوباما وبعض الصحفيين في هذه الغرفة الصغيرة. وينص الدستور الأميركي على أن تبدأ الولاية الرئاسية ظهر العشرين من يناير الذي يلي الانتخابات.

لكن عندما يصادف يوم أحد، يجري أداء اليمين في مراسم صغيرة. وستجرى اليوم الاحتفالات الكبيرة وخطاب التنصيب الرسمي الذي سيلقيه أوباما. وبدأ أوباما الذي انتخب بفارق كبير عن خصمه في السادس من نوفمبر لولاية ثانية من اربع سنوات، يومه أمس بوضع اكليل من الورود على ضريح الجندي المجهول في مقبرة ارلينجتون الوطنية العسكرية.

ورافقه نائب الرئيس جو بايدن الذي اقسم اليمين بدوره في مقر إقامته شمال غرب واشنطن، في مركز المراقبة البحري. وشارك أوباما وعائلته الذين خصصوا السبت لأعمال تطوعية في قداس في إحدى كنائس واشنطن أمس. واليوم قبيل الظهر سيقسم أوباما اليمين برفع يده اليمنى ووضع يده اليسرى على كتابين مقدسين، أحدهما للرئيس الأسبق إبراهام لنكولن منقذ الاتحاد ومارتن لوثر كينج بطل الدفاع عن الحقوق المدنية، قبل ان يتحدث إلى مواطنيه. وبعد خطاب التنصيب أمام الجمهور على درجات مبنى الكونجرس (الكابيتول هيل)، سيجري عرض كبير في جادة بنسلفانيا التي تربط بين مقر البرلمان والبيت الأبيض. وكان نحو مليوني شخص تجمعوا في ساحة المول الكبيرة في وسط واشنطن لحفل تنصيب أوباما في ولايته الأولى في يناير 2009.

لكن المنظمين يعولون هذه السنة على نصف أو ثلث هذا العدد. وقد دخلت خطب التنصيب لبعض الرؤساء التاريخ وأشهرها تلك التي ألقاها لنكولن وجون كينيدي. ويبدأ أوباما ولايته الرئاسية الثانية في ظروف أقل صعوبة من 2009 عندما كانت الأزمة الاقتصادية في أوجها. لكن قضايا أخرى فرضت نفسها على جدول أعماله منذ إعادة انتخابه من بينها مكافحة العنف الناجم عن امتلاك الأسلحة النارية بعد المجزرة التي وقعت في مدرسة نيوتاون الابتدائية منتصف ديسمبر.

كما يشير استمرار سيطرة الجمهوريين على جزء من الكونجرس إلى احتمال حدوث أزمات جديدة حول مسائل الميزانية في السنتين المقبلتين. وبعد الخطاب، سيجتاز الرئيس وزوجته جادة بنسلفانيا وسط هتافات الحشود قبل أن يحضرا عرضاً كبيراً من على منصة أقيمت أمام مقر الرئاسة.