• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أبوظبي تتصدر أعداد المرشحين لليوم الثاني بـ 22 مرشحاً ومرشحة

يومان في «ماراثون البرلمان».. وحضور قوي للإماراتيات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 أغسطس 2015

أبوظبي (مكاتب) واصلت مراكز تسجيل المرشحين لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015، استقبال طلبات المواطنين لليوم الثاني على التوالي في جميع إمارات الدولة، حيث تسلمت اللجنة الوطنية للانتخابات أمس 53 طلب ترشح، من بينها 11 سيدة، لتبلغ حصيلة اليومين السابقين 155 مرشحاً، بينهم 25 امرأة. وأكّد طارق هلال لوتاه، وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، رئيس لجنة إدارة الانتخابات، خلال جولة تفقدية لمراكز التسجيل بالشارقة وعجمان وأم القيوين، أن عدد الطلبات التي تقدم بها المرشحون في اليوم الأول للتسجيل (102 طلب)، يعتبر جيداً، إلا أن اللجنة تطمح في زيادة الأعداد والإقبال بصورة أكبر على عملية التسجيل، وأن تسجيل 14 صوتاً للنساء عن اليوم الأول يؤكد حرص المرأة على المشاركة في الحياة البرلمانية، ودورها المهم في الحياة الاجتماعية. وقال: «إن مشاركة الجميع تشعرنا بالمسؤولية تجاه وطننا وقيادتنا الرشيدة، وتعطينا الفخر والانتماء إلى هذا الوطن المعطاء، لذا يجب علينا ألا نتأخر في إبراز دورنا الإيجابي». إلى ذلك، بينت لجنة إمارة أبوظبي أن عدد المواطنين والمواطنات الذين أكملوا أوراق ترشحهم في اليوم الثاني أمس، في مدن (أبوظبي والعين والمنطقة الغربية)، بلغ 22 شخصاً، ليصل إجمالي العدد إلى 46 مرشحاً ومرشحة. بينما شهد مركز دبي تسجيل ثلاثة مرشحين، من بينهم سيدة، فيما اتخذت لجنة الانتخابات كل الاستعدادات اللازمة لإتمام عملية التسجيل والتيسير على المواطنين الراغبين في الترشُّح. وفي مدينة العين، تواصل توافد المواطنين لليوم الثاني على التوالي لتقديم طلبات الترشح، إذ بلغ عددهم 9 مرشحين، بينهم امرأة، وفضل العديد منهم ممن يعملون خارج المدينة الترشح من مركز ستاد هزاع بن زايد لنشأتهم وترعرعهم في العين ووجود منزل الأسرة الكبيرة بها، بدلاً عن ترشحهم من مدن أخرى، الأمر الذي تطلب منهم الحضور خصيصاً إلى المركز. أما لجنة انتخابات الشارقة، فقد بلغ عدد المرشحين 8، من بينهم مواطنة واحدة، حيث كانت إجراءات التسجيل سلسة وسريعة، ولم يواجه المرشحون أي عوائق في أثناء عملية التسجيل. فيما حفل مركز عجمان بتسجيل 8 متقدمين، بينهم امرأة، وبزيادة حالتين عن اليوم الأول، ليصل إجمالي العدد إلى 14 شخصاً ممن تقدموا بطلبات الترشح عن الإمارة. كما تلقت لجنة الفجيرة 4 طلبات للترشح للانتخابات، بينما رفضت عدداً من الطلبات الأخرى لعدم اكتمال الأوراق الرسمية المقدمة، يأتي ذلك فيما استقبلت لجنة أم القيوين طلباً واحداً لمترشح بالوكالة، حيث كان الإقبال ضعيفاً، عكس ما شهده اليوم الأول، والذي سجل فيه 8 مرشحين. أما لجنة انتخابات رأس الخيمة فقد تلقت 6 طلبات ترشح، بينهم سيدتان، وقد استوفوا مختلف الأوراق المطلوبة للتسجيل. وأكد جميع المرشحين أن عمليات التسجيل لم تستغرق وقتاً طويلاً، حيث تم الانتهاء منها بسرعة وبسلاسة في ظل تقديم خدمات كبيرة من اللجان المشرفة في مختلف إمارات الدولة. 9 مرشحين بينهم امرأة مواطن ستيني يقدم أوراقه للجنة العين عمر الحلاوي (العين) واصل مواطنون لليوم الثاني على التوالي تقديم طلبات ترشحهم في مدينة العين، إذ بلغ عددهم 9 مرشحين بينهم امرأة، وفضل العديد منهم ممن يعملون خارج المدينة الترشح من مركز استاد هزاع بن زايد لنشأتهم وترعرعهم في العين ووجود منزل الأسرة الكبيرة بها، بدلاً عن ترشحهم من مدن أخرى، الأمر الذي تطلب منهم الحضور خصيصاً إلى المركز. وشهد يوم أمس ترشح مواطن ستيني يدعى ربيع سالم ربيع الظاهري، ويبلغ من العمر 62 عاماً، قال إن المشاركة الوطنية وحبه للوطن دفعاه إلى الترشح والمساهمة في دور وطني من شأنه أن يرد بعض الجميل للوطن ولأهمية المجلس الوطني ودوره التشريعي. وقالت المرشحة بخيتة الدرعي: إنها نجحت أمس في استكمال ترشحها للانتخابات بعدما استملت ورقة الإجازة من العمل والتي تسببت في تأخيرها وعدم ترشحها في اليوم الأول، حيث إنها لم تكن تعلم بأن ورقة الإجازة من جهة العمل الزامية للترشح، لافتة إلى أن جهة العمل كانت متعاونة بشكل كبير جداً في استخراجها بأسرع ما يمكن. وأوضحت بأنها تتمنى تحقيق حضور نسائي كبير في الانتخابات بمدينة العين ومشاركة فعالة للدور الكبير الذي تمثله المرأة في المدينة خاصة في جامعة الإمارات ووجودها بشكل واضح ولافت في جميع المجالات التعليمية والوظيفية بل وتميزها، وتعتبر أن أعداد المرشحين سيشهد زيادة كبيرة خلال اليومين المقبلين. من جانبه، اعتبر المرشح محمد مبارك كلفوت الراشدي (37 عاماً) أن الانتخابات مناسبة وطنية يبرز فيها دور المواطن من خلال مشاركته الفعالة لإنجاحها وممارسة حقه من أجل رفعة الوطن والعمل على نهضته. ولفت عبدالله البلوشي إلى أنه كان مصرَّاً على تقديم ترشحه في مدينة العين رغم أنه يعمل في أبوظبي ولديه سكن هنالك وجاء مخصوص إلى مدينة العين لكي يقدم أوراق ترشحه، حيث إنه حضر في اليوم الأول ولم يتمكن من إكمال الترشح لعدم استخراجه ورقة الإجازة من العمل، لافتاً إلى أن الترشح من مدينة العين لا يختلف عن الترشح من أبوظبي، ولكن علاقته وترعرعه ونشأته في مدينة العين في منطقة الطوية ووجود منزل الأسرة جعله يترشح من العين لرد جزء من الوفاء لهذه المدينة. وأشار إلى أن اسمه كان ضمن الهيئة الانتخابية في الدورتين السابقتين، وقد كان فرحاً بذلك وأدلى بصوته في عام 2006، وكذلك في عام 2011، باعتبار ذلك واجباً وطنياً، وحالياً يترشح في الانتخابات ويضع نصب عينه نجاح العملية الانتخابية، مطالباً الشباب بدور أكبر في التفاعل مع الانتخابات، وجاء البلوشي مع شقيقته التي تدرس الدكتوراه في إحدى الجامعات بالولايات المتحدة، حيث أشارت إلى أنها لولا مشغوليتها في تحضير الدكتوراه كانت ضمن المرشحات والمنافسات القويات حتى لشقيقها. شركات دعاية بدأت شركات الدعاية في توزيع نشرات إعلامية للمرشحين حيث تواجدت أمس عدد من تلك الشركات أمام مدخل استاد هزاع بن زايد حيث مقر اللجنة الانتخابية في العين. وتحاول تلك الشركات أن تجد موطئ قدم لها في الانتخابات واستقطاب أكبر عدد ممكن من المرشحين لإدارة الحملة الانتخابية لهم، من خلال وجود مندوب لتلك الشركات على مداخل مقر الانتخابات، في حين رأى بعض المرشحين أنه من الأفضل أن يدير المرشح الانتخابات بنفسه حتى لا يقع في المخالفات، ويكون لصيقا بالناخبين، بينما يرى البعض الآخر أهمية وجودها مع وجود جهة تنظم عملها وتسجلها حتى لا يكون المرشح عرضة لشركات ليس لديها خبرة. 22 مرشحاً ومرشحة في أبوظبي تطوير الخدمات الصحية والتعليمية في صدارة الأولويات جمعة النعيمي (أبوظبي) أعلنت لجنة إمارة أبوظبي أن عدد المواطنين والمواطنات الذين أكملوا أوراق ترشحهم في اليوم الثاني أمس، في كل من أبوظبي والعين والمنطقة الغربية، بلغ 22 شخصاً، ليصل إجمالي العدد إلى 46 مرشحاً ومرشحة. وقام جبر غانم السويدي مدير عام ديوان صاحب سمو ولي عهد أبوظبي، رئيس لجنة إمارة أبوظبي وبحضور أعضاء لجنة الإمارة أمس، بجولة تفقد خلالها مقر اللجنة والتسهيلات التي تقدمها، وحث السويدي العاملين بمقر لجنة إمارة أبوظبي على بذل كل الجهود الممكنة لخدمة ومساعدة الناخبين والمرشحين، وبما يسهم في إنجاح انتخابات أعضاء المجلس الوطني الاتحادي في إمارة أبوظبي ويحقق أهداف القيادة الرشيدة ويخدم تطلُّعات شعب دولة الإمارات. وتابع راشد علي الغفيلي، نائب رئيس لجنة إمارة أبوظبي: إن المركز يطلع الراغبين في الترشيح لعضوية المجلس الوطني على شروط وإجراءات الترشح والوثائق المطلوبة للترشح، بالإضافة إلى عدد من الشروط، ويتم التدقيق عليها في مدخل المركز بعد التأكد من وجود الاسم ضمن الهيئة الانتخابية لإمارة أبوظبي. وأشاد سالم محمد الراشدي بحكمة القيادة الرشيدة والاهتمام بأبناء الوطن، وجهود اللجنة الوطنية للانتخابات والتنظيم الدقيق لعملية تسجيل المرشحين، مشيراً إلى أن الزائر للمركز يلاحظ الخدمات السريعة والاستعداد التام للموظفين في القيام بتقديم شرح مفصل للمرشح عن شروط الترشيح والوثائق المطلوبة ومساعدة المرشحين في إتمام إجراءات. وأشار مبخوت المنهالي إلى أن سبب ترشحه للانتخابات يرجع إلى حرصه على ترسيخ الإنجازات التي حققتها الدولة، وقال: إن دولتنا لم تقصر في توفير سبل الحياة الكريمة لأبناء الوطن، حيث عملت على وضع آليات وبرامج تهدف إلى تطوير الخدمات الصحية والتعليم والرياضة وغيرها، داعياً جميع المرشحين إلى تبني برامج داعمة للوطن والمواطن. ولفتت منى مبارك القبيسي إلى أهمية انتخابات المجلس الوطني الاتحادي وأهمية مشاركة المرأة وتمثيلها في المجلس، باعتبارها نصف المجتمع وحجراً أساسياً في بنائه، مشيرة إلى ضرورة تكاتف الجميع والتصويت لمرشحهم المناسب لإبراز الصورة المشرقة للوطن. وأضاف ماجد خليفة المهيري: «إن الدافع من المشاركة هو خدمة الوطن والمواطن وترجمة للبرلمان الإماراتي، كما أكد أن الإجراءات كانت ميسرة وسلسة للغاية، وأنه لم يشعر بالوقت لسرعة الإنجاز في تخليص المعاملة. وقالت عائشة الخيلي: «جئت لأشارك وأساهم في العرس الانتخابي الذي أهدته القيادة الرشيدة لأبنائها، وهدفي الأساسي من هذه المشاركة هو للمشاركة في مساعدة ومساندة النساء وتمكينهن من أداء واجبهن بكفاءة وامتياز، ولأرد جميل الوطن الذي أعطاني الفرصة للمشاركة في انتخابات المجلس الوطني». من جانبه، قال محمد سلطان قرنان المنصوري: «مشاركتي في انتخابات المجلس الوطني ترجمة لتوجهات القيادة الرشيدة التي أهدت أبناءها الفرصة للمشاركة في العرس الانتخابي، ومشاركتي سواء كانت للمرشحين أو الناخبين ما هي إلا إكمال للمسيرة والنهضة البرلمانية الإماراتية». من جانبه، قال سالم بن معترض العفاري: «إن الدافع من وراء المشاركة في العرس الانتخابي هو خدمة الوطن والمواطن، مشيراً إلى أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله» علمنا شكر الله، والعمل في خدمة الوطن والمواطن والمجتمع، ولفت إلى أن الشيخ زايد، رحمه الله، مدرسة علمت وخرجت الكثير من الأجيال والقيادات الشابة. الإعاقة لا تمنع المشاركة قالت عائشة الزعابي، من ذوي الاحتياجات الخاصة، وهي أم لأربعة أبناء: إن الإعاقة لم تقف عائقاً ولم تكن يوماً حاجزاً للوصول والمشاركة في العرس الانتخابي للمجلس الوطني الاتحادي، وطالما كنت أحرص على متابعة ما يحدث في البرلمانات والمجالس السابقة للتعلم من تجارب الإخوة السابقين. وتابعت: أنا متعلمة ولديّ شهادة في تخصص علم النفس، كما أنني مهتمة بالقضايا الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب أنني أعمل في غرفة صناعة وتجارة أبوظبي، وأحب الاتصال والتواصل مع المجتمع عبر برامج ومواقع التواصل الاجتماعي لمعرفة كل جديد في الشارع الإماراتي. ومن جهته، قال محمد معيوف الكتبي: «كنت أتابع انتخابات المجالس السابقة وأفادتني كثيراً، والدافع من مشاركتي في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي هو دعم الأهل والأقارب والمعارف وتشجيعهم لي، ناهيك عن برامج التواصل الاجتماعي التي تتحفني بكل ما يحدث من جديد على أرض الواقع، كما أتمنى أن يكون برنامجي الانتخابي واضحاً لأسهم في خدمة الوطن والمواطن». وأكد حامد خادم المحيربي أن مشاركته في العرس الانتخابي للمجلس الوطني الاتحادي ما هو إلا ترجمة لتوجهات وتطلعات القيادة الرشيدة التي تؤمن بمواطنيها وقدراتهم على المشاركة الفاعلة والعطاء في المجتمع. ومن جهته، قال ثاني مبارك سرور الظاهري: إن المشاركة في هذا العرس الانتخابي هي خدمة للوطن والمواطن، وترجمة لتوجهات تطلعات القيادة الرشيدة التي أولت أبناءها كل الاهتمام للمشاركة في مسيرة العطاء للوطن. توقعات بإقبال كبير خاصة في اليوم الأخير 3 مرشحين في دبي.. وسيدة تقبل التحدي في اليوم الثاني محمود خليل (دبي) بلغ عدد المرشحين لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي في دبي لليوم الثاني لعملية التسجيل أمس ثلاثة مرشحين من بينهم سيدة، ولم يتردد على المركز منذ الصباح وحتى ما بعد الظهر سوى عدد محدود من راغبي الترشيح بينهم مواطنة، فيما اتخذت لجنة الانتخابات الاستعدادات كافة لإتمام عملية التسجيل والتيسير على المواطنين، واتضح ذلك من خلال حسن الإعداد والتنظيم الجيد الذي سيطر على مركز التسجيل، حيث تم توظيف الإمكانات المتاحة كافة، لإتمام التسجيل بشكل حضاري يليق بأهمية العملية الانتخابية. وأشاد المرشحون بجهود لجنة الانتخابات بالإمارة، لحرصها على التيسير على المواطنين الراغبين في الترشيح وتسهيل مهمتهم وتهيئة الإمكانات كافة لإتمام عملية الترشيح في أجواء وظروف مثالية. ودعا أحمد محمد بن حميدان نائب مدير عام ديوان صاحب السمو حاكم دبي رئيس لجنة إمارة دبي لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، المواطنين إلى المبادرة في التسجيل للترشح للانتخابات، وعدم الانتظار إلى اليوم الأخير، موضحاً أن تخصيص اللجنة 5 أيام لعملية تسجيل المرشحين أعطى فرصة أكبر للمواطنين لعملية التسجيل. وقال في تصريحات صحفية: إنه يتوقع إقبالاً كبيراً من المواطنين على عملية التسجيل، خاصة في اليوم الأخير، لافتاً إلى أن لجنة الإمارة وفرت جميع التسهيلات والإجراءات، وكل ما يتعلق بتوفير خدمات متميزة لهم من موظفين مؤهلين من الصف الأول. ولفت إلى أن حرص القيادة الرشيدة على تعزيز مشاركة المرأة وتمكينها في جميع المجالات ومشاركتها في العملية السياسية، جعلها حاضرة وفاعلة منذ التجربة لانتخابية الأولى في 2006، وفي الانتخابات الحالية وصل عدد أعضاء الهيئات الانتخابية إلى أكثر من 224 ألف مواطن ومواطنة في بينهم 48% من النساء. وأوضح أن المشاركة في الانتخابات والتقدم بطلب ترشح للانتخابات تجربة إيجابية بحد ذاتها كونها تعزز الثقافة الانتخابية للمرشحين وقاعدة للبناء عليها في الانتخابات المقبلة إذا لم ينجح في الانتخابات الحالية سوف يكون مرشحاً قوياً في التجربة المقبلة. بدورها، قالت حياة يوسف محمد سعيد موظفة في بلدية دبي في إدارة المساحة: إنها ترشحت لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2011، واستفادت من هذه التجربة وتتقدم للترشح للانتخابات الحالية وتدخل بقواعد واستراتيجية جديدة. وأعربت عن ثقتها بحجز مقعد انتخابي تحت قبة البرلمان القادم للثقة المتبادلة، بينها وبين قاعدتها الانتخابية التي قالت عنها: إنها متنوعة إعلامياً ورياضياً وخدمياً، مشيرة إلى أنها عملت صحفية في سنوات سابقة، بالإضافة إلى أنها أول مواطنة تعمل حكماً لكرة الطائرة، وكذلك تخريجها أجيالاً في الألعاب الجماعية، لكونها أول مدربة متخصصة بالألعاب الجماعية في الدولة. وقال المرشح خالد بن زايد الفلاسي، مساعد المدير العام لقطاع الشؤون الدولية والشراكة في بلدية دبي: إن المجلس الوطني يقوم بدور كبير في خدمة الوطن، ويقدم إسهامات كبيرة لخدمة مواطنيه، مشيراً إلى أنه انطلاقاً من هذا الدور قرر الدخول في غمار الانتخابات والتسجيل يوم أمس. بدوره، قال راشد عبدالله الفلاسي: إن الترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي حق لكل مواطن ولديه أهداف وطموحاته لخدمة وطنه سيقدمها من خلال المجلس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض