• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

العرب يتصدرون قائمة الأكثر ويودعون البطولة

عايش أفضل صانع ألعاب .. وعموري وكاجاوا في المركز الثاني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 يناير 2015

علي الزعابي (أبوظبي)

اختتم الدور الأول للمجموعات في بطولة الأمم الآسيوية لعام 2015 بأستراليا، محققاً العديد من الأرقام هذه البطولة من قبل اللاعبين، والمنتخبات بعدة مستويات مختلفة، فقد تقلد مهاجم منتخبنا الوطني علي مبخوت وسام أسرع هدف في تاريخ البطولات الآسيوية عندما سجل الهدف الأسرع في مرمى البحرين بعد مرور 14 ثانية فقط، ليدخل مبخوت التاريخ من أوسع أبوابه، كما صنف الأردني حمزة الدردور ضمن أكثر اللاعبين تسجيلاً في مباراة واحدة بتاريخ البطولة بعد تسجيله 4 أهداف في مرمى المنتخب الفلسطيني بجانب لاعبيين اثنين، هما البحريني إسماعيل عبداللطيف، الذي سجل في مرمى الهند نفس عدد الأهداف في بطولة 2011، والإيراني علي دائي عندما سجل أربعة أهداف في مرمى كوريا الجنوبية ببطولة آسيا 1996.

وبعد ختام دور المجموعات تأهلت 8 منتخبات بعد حسمها للتأهل، وخرج نفس العدد، وتأهلت كوريا الجنوبية وأستراليا والصين وأوزبكستان وأيران والإمارات واليابان والعراق إلى الدور الثاني، وكانت أستراليا صاحبة أقوى خط هجوم في الدور الأول بعد تسجيلها 8 أهداف، بينما نجحت اليابان وكوريا الجنوبية وإيران من تحقيق أقوى خط دفاع، حيث لم تستقبل شباكه أي هدف، فيما نالت ثلاثة منتخبات أخرى، هي فلسطين، والكويت وعمان لقب أضعف خط هجوم بعد أن سجلت هدفاً وحيداً، وكانت فلسطين هي صاحبة أضعف خط دفاع بالبطولة عندما استقبلت شباكها 11 هدفاً، وتصدر حمزة الدردور مهاجم المنتخب الأردني قائمة الهدافين بتسجيله 4 أهداف غير أنه ودع المنافسات، وجاء لاعبنا علي مبخوت والياباني هوندا والسعودي محمد السهلاوي من بعده برصيد ثلاثة أهداف، وعلى مستوى صناعة الأهداف، كان نجم خط الوسط البحريني فوزي عايش صاحب أكبر رقم لصناعة الأهداف في البطولة، حيث صنع جميع أهداف المنتخب البحريني، وعددها ثلاثة، ويليه عمر عبدالرحمن نجم «الأبيض»، وكاجاوا الياباني بهدفين.

وكان سلمان الفرج لاعب المنتخب السعودي أكثر اللاعبين تمريراً للكرات في الدور الأول بواقع 245 تمريرة، يليه النجم الإماراتي عمر عبد الرحمن بـ238 تمريرة، ومن بعدهم الأسترالي سبيرانوفيتش بـ223 تمريرة، وكان القطري حسن الهيدوس أكثر اللاعبين إرسالاً للعرضيات في الدور الأول بعدد 36 عرضية، يليه بفارق كبير الأسترالي لونجو ومن بعده الإيراني تيموريان، وتصدر الحارس العماني قائمة أكثر الحراس تصدياً للكرات بعدد 12 كرة، يليه قاسم برهان بنفس العدد وعامر شفيع 11 كرة، وتصدر جلال حسيني قائمة أكثر المدافعين قطعاً للكرات عندما قطع 30 محاولة، فيما جاء مساعد ندا بنفس عدد الكرات المقطوعة، ومن بعدهم عبدالسلام عامر بـ27 كرة، وتصدر المنتخب الياباني آكثر المنتخبات تسديداً بـ56 تسديدة، يليه المنتخب الأسترالي بـ53 فالقطري بـ44.

وعلى مستوى البطاقات أدار 12 حكماً المباريات الـ24 في الدور الأول، وأشهروا 81 بطاقة صفراء، واحتسبت حالتا طرد ببطاقتين، بينما تم احتساب حالة طرد مباشر واحدة في المباريات، وتصدر المنتخب البحريني والأوزبكي أكثر المنتخبات حصولاً على البطاقات الصفراء بواقع 7 بطاقات.

وسجلت المنتخبات الـ16 في البطولة 61 هدفاً، تمكن 46 لاعباً من تسجيل هذه الأهداف، ولم تكن نسبة الأهداف الأكبر في تاريخ البطولة الآسيوية، حيث حلت في المركز الرابع، وتعتبر كأس الأمم الآسيوية بعام 2007، والتي استضافتها 4 دول هي إندونيسيا وماليزيا وتايلاند وفيتنام أكثر البطولات تسجيلاً للأهداف بالدور الأول بعد تسجيل 71 هدفاً، تليها بطولتا قطر 2007 والكويت 1980، فيما تعادلت مع بطولة الصين2004.

وسجل اللاعبون الأهداف الـ61 بمختلف الأشكال والطرق الممكنة، ويذكر أن أحمد خليل مهاجم المنتخب الإماراتي كان قد سجل هدفاً بـ»بطنه» في مرمى المنتخب القطري بعكس جميع الأهداف الأخرى عندما حاول مدافع المنتخب القطري إبعاد الكره إلا أنها ارتطمت ببطن مهاجم الأبيض، وارتدت داخل الشباك، وتفوقت القدم اليمنى بعدد الأهداف عندما تم تسجيل 27 قدماً بنسبة بلغت 44.2 ٪، فيما سجل بالقدم اليسرى 11 هدفاً فقط بنسبة 18٪، وتفوقت الأهداف الرأسية على القدم اليسرى بهدف واحد عندما سجل 12 هدف بنسبة 19.6 ٪، وسجلت 3 أهداف بالضربات الحرة بنسبة 4.9 ٪، وكانت 5 أهداف تم تسجيلها من ضربات الجزاء بنسبة 8.1 ٪، وسجل هدفين بالخطأ في مرماهم بنسبة 3.2 ٪، ويعتبر هدف أحمد خليل الفريد والوحيد بالبطن، وبنسبة 1.6 ٪.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا