• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

سوق دبي عند أدنى مستوياته في ستة أشهر

مؤشرات الأسواق المحلية تستهدف مستويات دعم جديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 ديسمبر 2017

دبي (الاتحاد)

استمر أداء المؤشرات الأسواق المالية المحلية ضعيفا خلال تداولات الأسبوع الماضي رغم ثبات التداول في المستويات الحالية للأسبوع الثاني على التوالي دون نفى لاستئناف موجات التراجع من جديد خلال تداولات الشهر الحالي استهدافا لمستويات دعم جديدة، ولو على سبيل الاختبار.

وقال أسامة العشري عضو جمعية المحللين الفنيين – بريطانيا، إن تداول المؤشرات في المناطق الحالية مازال عالي المخاطر لذا يفضل عدم التسرع في فتح صفقات شراء استثمارية او صفقات مضاربية غير محسوبة المخاطر على المدى القصير على الأقل قبل التثبت من تقلص المخاطر بتوقف المؤشرات عن اختبار مناطق الدعم على الأقل.

وأضاف العشري أن مؤشر سوق دبي أغلق عند ادنى مستوياته في نهاية تداولات الأسبوع قرب أدنى سعر لستة أشهر مضت ومازال عرضة لمعاودة التراجع من جديد استهدافا لمستويات دعم جديدة قد يصل مداها مستوى الدعم الأول عند 3281 نقطة على المدى القصير، وبناءا عليه تستمر النصيحة بالحذر والتحوط دون التسرع في فتح صفقات شراء جديدة بصفقات عالية المخاطر في التوقيت الحالي وانتظار استهداف مناطق دعم جديدة واختبارها بعناية.

أما مؤشر سوق أبوظبي فقد استمر في الاحتفاظ بارتداده خلال تداولات الأسبوع الأخير نظرا لتمتعه بمستوى دعم قوى عند مستوى 4244 نقطة مع الإشارة بأنه يعتبر الدعم الحامي لاتجاه صعود المؤشر الذي لم يزل قائما على خريطة اتجاه المؤشر للمدى الطويل، غير ان ذلك لا يمنعه على الاطلاق من محاولة التراجع استهدافا له من جديد ولو على سبيل التجربة خلال تداولات الشهر الحالي، مع الاشارة بخلو المستويات الحالية من مناطق دعم قوية قبل مستوى الدعم الرئيسي عند 4169 نقطة، وبناء عليه مازالت النصيحة بالحذر وعدم التسرع قائمة. وبالنسبة لمؤشر السوق السعودية الذي نجح في الارتداد صعودا خلال تداولات الأسبوع الأخير غير انه لم يتعرض بعد لمستويات مقاومة رئيسية تعبر عن تقلص المخاطر واحتمالية الاستمرار في استهداف مساحات صعود جديدة على المدى القصير، وبشكل عام ينبغى ان يتجاوز المؤشر مستوى المقاومة الرئيسى عند 7317 نقطة ليتجاوز الخطر على المدى المتوسط، وبشكل عام مازال المؤشر يتداول في مستويات معتدلة المخاطر ولا يوجد خطرا جسيما من التداول المضاربي محسوب المخاطر في المستويات الحالية دون احتفاظ لبعض الوقت.

وبالنسبة لمؤشر بورصة قطر الذي واصل ارتداده صعودا وبشكل مباشر، وحتى الان لم يخرج ارتداده صعودا عن حيز التصحيح الضرورى بعد هبوط عنيف منى به المؤشر القطري خلال تداولات العام الحالي أودى بالأسهم للهبوط استهدافا لمستويات دنيا تاريخية، حتى ان بعض الأسهم القيادية فقدت أكثر من50 %من قيمتها، ولكن يبدو ان هناك توجه لتبنى اغلاق سنوي غير سلبي بدرجة كبيرة، وربما كان هذا التوجه الصعودي الذي يبدو مصطنعا وغير حقيقي مؤقتا، وسوف يعاود المؤشر التراجع من جديد خلال تداولات الربع الأول من العام القادم.

وبالنسبة للمؤشر المصري إي جي اكس 30 فقد أغلق في نهاية تداولات الأسبوع الماضي عند أعلى مستوياته قرب مستوى المقاومة الرئيسي عند 14720 نقطة، ومازال مرشحا لاستهداف مستويات المقاومة فوق حاجز المقاومة النفسي عند 15000 نقطة، وبحد أدنى مستوى المقاومة الرئيسي عند 15281 نقطة، مع الاشارة بأن اغلاقه في المستويات الحالية في نهاية تداولات العام الحالي يبشر باستئناف موجات الصعود استهدافا لمستويات وارقام تاريخية جديدة أول مداها مستوى المقاومة الرئيسي عند 15757 نقطة، والمرتقب استهدافه خلال تداولات الربع الأول من العام

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا