• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

الغانم: لم أتلق شيئاً بشأن استقالة وزير الإعلام

الكويت: السيطرة على حريق بمركز جابر الثقافي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 فبراير 2017

الكويت (وكالات)

سيطرت فرق الإطفاء الكويتية على حريق جزئي اندلع صباح أمس في سطح مبنى المؤتمرات التابع لمركز جابر الأحمد الثقافي، الذي يضم دار الأوبرا. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن رئيس الشؤون المالية والإدارية بالديوان الأميري ورئيس اللجنة التنفيذية لإنشاء وإدارة المراكز الثقافية التابعة للديوان الأميري عبدالعزيز سعود اسحق، أن فرق الإطفاء وصلت مباشرة إلى موقع الحريق لحظة البلاغ، وتمت السيطرة الكاملة عليه خلال فترة بسيطة دون أي خسائر بشرية أو إصابات. وفتحت الإدارة العامة للإطفاء تحقيقا لكشف أسباب الحريق.

وقال مدير عام إدارة الإطفاء بالإنابة خالد يوسف التركيت في تصريح مباشر نقله تلفزيون الكويت من موقع الحادث، إن الحريق اندلع في المبنى رقم ثلاثة في المركز، وهو مبنى غير مستغل حتى الآن ولم يتم تسلمه بشكل كامل من جهة البناء وهو ما جعل الأضرار «بسيطة»، وتقتصر على سقف المبنى.

وأظهر مقطع فيديو وصور اندلاع النيران بشكل كبير وتصاعد دخان أسود كثيف من دار الأوبرا.

وافتتح مركز الشيخ جابر الثقافي في أكتوبر ويضم دارا للأوبرا، ويتكون من ثلاثة مسارح ومركز للموسيقى ومكتبة للمؤلفات الموسيقية للكبار والصغار. وذكر الموقع الإلكتروني للمركز الثقافي أن عرض مسرحية (كاتس) الموسيقية كان من المقرر أن يبدأ يوم الخميس.

من جانب آخر، قال رئيس مجلس الأمة الكويتي، مرزوق علي الغانم، أمس إنه «لم يتلق» حتى الآن أي شيء بشأن استقالة وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح من منصبه.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن الغانم القول:«لا أتعامل مع ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن الاستقالة من عدمها». وأوضح أنه في حال لم يصله أي شيء بخصوص استقالة الحمود من منصبه، فإن جلسة طرح الثقة «قائمة» في موعدها غداً الأربعاء، مضيفا أنه إذا تم إبلاغه «بشكل رسمي بشأن الاستقالة فلن تكون هناك جلسة». وكان رئيس مجلس الأمة أعلن تقدم عشرة نواب بطلب لطرح الثقة عن الحمود يتضمن أربعة محاور: «إيقاف النشاط الرياضي في دولة الكويت» و«التفريط بالأموال العامة وهدرها» و«التجاوزات المالية والإدارية التي وقعت تحت مسؤولية الوزير المستجوب في وزارة الإعلام والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب» و«تجاوز الوزير على حرية الصحافة وملاحقة المغردين والناشرين عبر السعي إلى إصدار قرارات وتشريعات مقيدة لحرية الرأي والنشر».