• الاثنين 05 رمضان 1439هـ - 21 مايو 2018م

الجزائر: عملية تحرير الرهائن معقدة وحساسة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 يناير 2013

الجزائر (وكالات) - وصف وزير الاتصال الجزائري محمد السعيد امس عملية تحرير الرهائن بانها كانت «معقدة وصعبة وحساسة» متوقعا ارتفاع عدد ضحايا هذه العملية.

وقال السعيد في تصريح له إن عدد ضحايا الاعتداء الذي استهدف منشأة نفطية في المنطقة مرشح إلى الارتفاع حيث لا تزال القوات الجزائرية تنفذ حملة تمشيط في المنطقة بحثا عن ضحايا محتملين.

وأوضح أن قوات الجيش الجزائري لا تزال تقوم بنزع الألغام التي زرعها الإرهابيون بعد إزالة جزء هام منها.

وحول تأمين المنطقة قال الوزير الجزائري انه لا يوجد نظام في العالم يضمن التأمين مئة في المئة مبررا ذلك بأن «هناك أسلوبا جديدا للمواجهة وما حدث يدفع إلى اتخاذ إجراءات وقائية مستقبلا لتفادي كوارث يعتقد أن تكون نتائجها وخيمة».

وحذر من الانسياق وراء المعلومات المتداولة بهدف التهويل مؤكدا أن الجزائر تعاملت مع العملية التي قام بها الجيش الجزائري بحذر لإنقاذ أرواح الرهائن.

ورأى أن بعض وسائل الإعلام العالمية مارست «مزايدة» من أجل السبق الصحفي و«لعبت دور الناطق الرسمي باسم الجماعات» متسائلا عما إذا كان لها علاقة بهذه العملية.

وجدد موقف الجزائر في التعامل مع قضية الرهائن لأن الحكومة الجزائرية لم يكن أمامها خيار إلا الحل العسكري موضحا أنه «لو لم تتعامل الجزائر بحكمة مع المعلومات التي كانت لديها لكانت النتيجة كارثية بشريا واقتصاديا أيضا».

وقال إن توقف منشأة (تقنتورين) عن ضخ الغاز المقدر بنسبة 10 في المئة من الإنتاج المحلي تم تعويضه من منشآت أخرى في الجنوب الجزائري نافيا أن تكون الصادرات الجزائرية للخارج قد تأثرت.