• الأحد 06 شعبان 1439هـ - 22 أبريل 2018م

الهواتف النقالة تفتح عالماً جديداً في مجال البحوث الطبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 ديسمبر 2017

تعتمد معظم الدراسات الطبية على التقارير التي يدلي بها المشاركون في البحوث، وأصبح في مقدور الهواتف النقالة رصد نشاطات الأفراد والبيانات الأخرى المتعلقة بالصحة بصورة منسقة وسرية، وعند بدء هذه الهواتف في جمع المعلومات الصحية مثل، ضربات القلب وعدد خطوات المشي، شكك الأطباء حول قيمتها الطبية.

لكن تغير رأي هؤلاء بعد ثلاث سنوات، بفضل سلسلة من الدراسات الطبية التي أوضحت كفاءة البحوث الطبية التي تعتمد على الهواتف النقالة، والمفاجأة هي تأكيد الدراسات لإمكانية توظيف عدد كبير من الناس في دراسات بحثية طويلة الأجل من خلال الهواتف المحمولة، خاصة أن موافقتهم تتم بسهولة أكثر بالمقارنة مع المشاركين في الدراسات التقليدية وأن البيانات التي يتم الحصول عليها سرية ويتم جمعها وتحليلها بحلول حسابية غاية في التطور بطرق غير مسبوقة.

وفي الحقيقة، يمكن جمع كم هائل من البيانات بتلقائية ودقة عبر الهواتف النقالة، دون الحاجة لمشاركين أو موظفي مختبرات لتوصيلها، ما حدا ببعض العلماء اعتقاد أنه من الأسهل إجراء ومراقبة العديد من المحاولات الخاصة بالأدوية والتمارين في أعداد أكبر من الناس، تتجاوز ما تم اختباره حتى الآن في الدراسات التقليدية.

والأكثر من ذلك، يرى الأطباء أنه من الممكن إطلاع المشاركين ليس فقط عن حالاتهم الصحية، لكن عن الناس على نطاق أوسع بسرعة أكبر مما هو متاح في الدارسات الطبية التقليدية، التي عادة ما تظهر في الدوريات الطبية بعد سنوات من إجرائها، ويمكن للمشاركين سرعة الاطلاع مثلاً، على النتائج الإيجابية للتمارين الرياضية أو الحمية الغذائية وضبط نمط حياتهم وفق ذلك. وتجرى معظم هذه الدراسات، من خلال منصة أجهزة ذكية مفتوحة المصدر باسم «ريسيرش كيت»، أطلقتها آبل مجاناً للباحثين في 2015، ويمكن للأطباء والباحثين استخدام هذه المنصة لإعداد تطبيقات هواتف لجهاز آي فون لجمع بيانات مثل، الوزن وضغط الدم المخزنة في تطبيق الصحة في أجهزة آي فون.

وأطلقت مؤخراً، شركة «ألفابت» عبر فرعها «فيرلي لايف سينسيز»، ساعة اسمها «ستادي ووتش»، تقوم بجمع بيانات المستخدم الخاصة بضربات القلب والحركة بغرض دراسة عدد من أمراض القلب.

ومبدئياً، طُرحت خمس دراسات في 2015 مستخدمة «ريسيرش كيت»، لتشمل أمراض الأزمة وسرطان الثدي وأمراض القلب والأوعية الدموية والشلل الرعاش والسكري. وفي وقت لاحق، تمت إضافة دراسات لمرض التوحد والصرع والشامات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا